أخبار

الكشف عن سيناريو خطير .. كيف خدع موسى هلال قادة الجنجويد قبيل خروجه من مستريحة!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
كتب ايمن شرارة احد ابناء المحاميد قائلا.. اليوم نقف موقف تقدير وعرفان للقوات المشتركة التي خاضت عملية صعبة من أجل إخراج الزعيم الشيخ موسى هلال من داخل مستريحة بعد حصار استمر ثلاثة أيام كاملة.
بعد استباحة مستريحة بقي الشيخ موسى هلال عالقاً داخل المنطقة ثلاثة أيام تحت حصار كامل خلال تلك الفترة قمنا بتنفيذ خطة تضليل منظمة للرأي العام، حيث نشرنا خبر وصول الشيخ إلى منطقة آمنة هذا الخبر أربك مليشيا دقلو وأشعل غضب عبدالرحيم دقلو الذي توجه إلى عناصره وانهال عليهم بالشتائم والإهانات أمام الجميع حتى وصل الأمر إلى صفع بعضهم وكان من بينهم حسن خدام أمام أبنائه والحاضرين.

واضاف شرارة عملية إجلاء شيخ هلال قادها الفيلد مارشال مني أركو مناوي الذي وقف معنا منذ اللحظة الأولى للهجوم على مستريحة تابع الموقف لحظة بلحظة ووجّه القوات بخطة استخباراتية دقيقة هدفها تأمين خروج الشيخ موسى هلال ورفاقه سالمين.
حيث تحرك شباب المنطقة بتنسيق مباشر مع إخوانهم في القوات المشتركة وتم تنفيذ عملية إخراج دقيقة حتى وصل الشيخ موسى هلال إلى مناطق سيطرة القوات المشتركة.
الفيلد مارشال مني أركو مناوي دفع بقوة تضم ثمانين عربة قتالية مزودة بمنظومة تشويش متقدمة وتحركت القوة عبر مسار مخطط بعناية حتى وصلت بالزعيم الشيخ موسى هلال إلى الولاية الشمالية.
ولم يتوقف دور مناوي عند هذا الحد، بل تحرك بنفسه إلى حدود الولاية الشمالية لاستقبال رفيقه الشيخ موسى هلال ومن هناك تحركا معاً إلى داخل الولاية الشمالية.
ولا ننسى الدور المهم الذي قامت به القوات المسلحة السودانية خلال هذه العملية حيث نفذت عمليات مسح جوي لتأمين المسارات وقدمت تغطية جوية بالطيران المسيّر كما استهدفت عدداً من مواقع المليشيا ودمرت أكثر من عشرين عربة قتالية تابعة لهم.
هذه الضربات أربكت تحركات المليشيا وشتت انتباهها وساهمت بصورة مباشرة في تسهيل عملية إخراج الشيخ موسى هلال بسلام. هذا واجب وطني تجاه كل أبناء السودان ونقول لهم شكراً على هذه الجهود والتضحيات.
نحن في قبيلة المحاميد وكل عرب دارفور نقدر هذه الوقفة الصادقة من إخواننا في القوات المشتركة الذين بذلوا جهداً كبيراً من أجل سلامة الشيخ موسى هلال.

من هذا اليوم تأخذ القوات المشتركة معناها الحقيقي بعد انضمام قوات مجلس الصحوة الثوري السوداني إلى صفوفها. هذا التطور يمثل خطوة مهمة في توحيد الجهود الوطنية، المرحلة القادمة سوف تشهد انضمام فصائل أخرى تخرج من داخل المليشيا وتلتحق بالقوات المساندة للقوات المسلحة السودانية من أجل إنهاء وجود مليشيا دقلو سيئة السمعة.
كل الشكر للفيلد مارشال مني أركو مناوي وقواته الشجاعة.
التحية لأهلنا الزغاوة في شمال دارفور الذين وقفوا معنا في هذه المحنة.
الشكر لكل من سأل واهتم وتابع من أجل سلامة الشيخ موسى هلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى