
متابعات | تسامح نيوز
لغز في إيران عجزت عن تفكيكه مختبرات السياسة.. سر كامن!!
عندما تسقط الرؤوس الكبيرة في أي دولة، يهرب الناس إلى المخابئ، وتنهار الأسواق، وتعلن حالة الطوارئ. لكن هناك، في تلك الأرض، تسقط القيادات في الصباح، ويُستبدلون في الظهر، وتستمر الحصة المدرسية في المساء وكأن شيئاً لم يكن!
بينما تترنح دول كبرى أمام “أزمة خبز” أو “هزة اقتصادية”، تعيش إيران تحت حصار خانق منذ 45 عاماً، وتواجه قصفاً يطال المدارس والمستشفيات، ومع ذلك:
الأسواق لا تعرف الجشع: تجار يكتبون على أبوابهم: “خذ حاجتك وسدد بعد الحرب”.
هجرة عكسية: في الوقت الذي يفر فيه الجميع من الموت، يعود الأطباء والمهندسون الإيرانيون من الخارج قائلين: “الآن يحتاجنا الوطن”.
شعب يرتدي الأكفان: نساء ورجال يخرجون في “يوم القدس” تحت القصف، لا ليهتفوا للحياة بل ليعلنوا الجاهزية للشهادة.
ما هو السر الكامن خلف هذه التركيبة التي لا تشبه أحداً؟ هل هو الإيمان، أم الانتماء، أم كيمياء خاصة لا يفهمها إلا من عاش على تلك الأرض؟





