المقالات

اللواء م.محمد الحسن منصور يكتب : تعظيم سلام.. جيشنا الهمام

 

الخرطوم   _ تسامح

 

*💥يقول تعالى { كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ }*

*[سُورَةُ البَقَرَةِ: ٢١٦]*

 

 

 

*💥يقول تعالى { أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ }*

*[سُورَةُ الحَجِّ: ٣٩]*

 

 

 

*💥بدأ الأسبوع الرابع للحرب الدائرة هذه الأيام بين القوات المسلحة و قوات الدعم السريع ، ما زالت المعارك تدور رحاها في العديد من المواقع بالعاصمة المثلثة ، حققت فيها قواتنا المسلحة الباسلة تقدماً و انتصاراً ملحوظاً في جميع المحاور* ٠

 

 

*💥تتعامل القوات المسلحة بتؤدة و صبر و أناة ( فالحرب صبر واللقاءُ ثبات ) ، لتقليل الخسائر البشرية و المادية بين المدنيين لاحتماء قوات الدعم السريع بالأحياء السكنية وجعْل المواطنين دروعاً بشرية* ٠

 

*سطرت قواتنا المسلحة أروع الملاحم التي اسكتت و أخرست الألسن التي تتحدث ( معليش ، معليش ما عندنا جيش )*

 

*💥أُجبرت القوات المسلحة على خوض غمار هذه الحرب الضروس ، بعد تمرد قوات الدعم السريع وقائدها بهدف الاستيلاء على السلطة بإيعاز من بعض السياسيين الطامعين الحالمين في الحكم و السلطة ، ذلك بعد الخلاف الذي نشب بينهما بخصوص الاتفاق الإطاري.*

 

*💥لم يكن هذا الهجوم ردا على الخلاف بين البرهان وحميدتي بشأن دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة، بل كان جزءا من خطة للسيطرة على الحكم في البلاد* ٠

 

 

 

*💥شكراً جيشنا المبجل وأنت تجبر العالم على احترامك وتقديرك ، جعلتنا مرفوعي الهامات بك نفاخر وبحبك نجاهر بتضحيتك وكفاءتك وفدائيتك وقوتك و أنت تسطر أروع الملاحم بوطنية فذة سيخلدها التاريخ بأحرف من نور ونار فأنت تقاتل بعقيدة تليدة فانت جيش للسودان وللوطن لا للكيزان و لا البرهان ٠٠* ٠

 

 

*💥ترك ضباطك وجنودك أسرهم وأطفالهم وأهليهم لم يفكروا في طعامهم أو علاجهم إنما كان تفكيرهم بأم المعارك وهم يتحملون في صبر وجلد صعاب المعارك وغمارها يجودون بدمائهم الطاهرة الذكية ، لينعم سوداننا بالأمن و الأمان و السلام* ٠

 

 

*هي ايامٌ عصيبةيرى فيها شعبنا من الأهوال ما يشيب له الولدان ، إذ أتى فيها قائد الدعم السريع الفريق أول حميدتي بجند يزيدون عن المائة ألف من الشباب المقاتلين الأقوياء الأشداء الموالين له مفتولي السواعد والعضلات المدججين بأحدث أنواع السلاح، وبآلاف المركبات القتالية ، أعجبتهم كثرتهم ومنعتهم وترسانتهم وأسلحتهم ، ظنوا أنها مانعتهم حصونهم و ستكون الغلبة لهم و الدائرة و الهزيمة ستدور على القوات المسلحة الباسلة الصامدة* ٠

 

*💥اعتقدوا أنه باستطاعتهم الاستيلاء على السلطة في دقائق وساعات معدودة* ٠

 

*💥كان حميدتي يفكر في إنشاء قاعدة جوية في منطقة الزرق بشمال دارفور وسعى لشراء خمسين طائرة مقاتلة وتدريب قواته عليها* ٠

 

*💥سعى حميدتي لتطوير قدراته العسكرية وسعيه لامتلاك منظومة دفاع جوي حديثة* ٠

 

 

*💥وشعر فيها حميدتي و آله بالزهو و بالعجب و الخيلاء و أخذته العزة والغرور ، و انتفخت أوداجه بعد أن زينت له بطانته و حواريوه و مستشاروه و خاصته والشيطان الباطل و أوهموه و أقنعوه أنه فريد عصره وزمانه وأعماه الطمع و الجشع ، كيف يكون النائب و الثاني في الدولة وأن مكانه في الطليعة و المقدمة ليكون رأس الدولة؟!! فهو بما حباه الله من السلطان و الجاه و الصولجان و المال و الرجال و جند مطيعين يفعلون وينفذون ما يُؤمرون.*

 

 

*💥أقنعوه أنه الأجدر بالحكم وبالرئاسة و الزعامة ، فهو أمل البلاد والعباد و مليكهم المنتظر المنتصر المفدى ، صدَّق الرواية و أعجبته الحكاية و الوشاية ، فأخذ يعد العدة والعتاد لتطويق عاصمة البلاد ، مستعيناً بضعاف النفوس الخونة و العملاء المأجورين وينشر جنده المدججين بأحدث السلاح في أماكن استراتيجية من العاصمة حول القيادة العامة و القصر الرئاسي و المطارات وفي المداخل و المخارج وحول القواعد العسكرية المهمة لجيشنا في العاصمة و الولايات ، وظن أن حلمه بالملك قد دنا وحان قطافه وتحقيقه* ٠

 

*💥أقام حميدتي أحد عشر معسكرا كبيرا حول الخرطوم. ، ولديه ٨٠ موقعا مرتكز فيها بما فيها القيادة العامة وحي المطار والقصر و الإذاعة والتلفزيون ومقار هيئة العمليات ٠*

 

*💥ولديه أكثر من ٢٠ موقعا لشبكة إتصالات حديثة وله من العملاء و العيون يعملون في أكثر من ٦٠ شركة تتبع للدعم السريع ، وقام بتجنيد مقاتلين وقناصة من عدة دول منها ( ليبيا ، تشاد ، تبستي ، النيجر ، إثيوبيا، إرتريا )*

 

 

*💥حرك جيشاً جراراً عرمرماً لمدينة مروي ليُطبق الخناق على مطارها في دقائق معدودة ليأتيه العون و الدعم و المدد والسند من الحلفاء و العملاء* ٠

 

 

*💥لم تجدِ التوسلات و الوساطات و الأجاويد أن تثنيه عن تصميمه و عزمه و رأيه ، وغالَى في الشروط و الثمن وظن أن القوم لا محالة سيستجيبون له كيف لا ، فهو قد أضحى أمير الأمراء و قارون عهده وفرعون عصره و زمانه ويملك جنداً لا قبل للقوم بهم و أنه لا محالة فائز بالجولة و الصولة وسيصير قريباً جداً الحاكم الأول للدولة و رئيس البلاد المفدى* .

 

 

*💥أشاع له وزراؤه وخاصته ومستشاروه وجلساؤه بأن فرصة العمر و الخلد قد حانت و دنت و ما هي إلا ساعات معدودات ويقضي على الجيش و يبسط سيطرته و هيمنته عليه ، وتدين له البلاد والعباد ليصير مليكنا المفدى ، لم تكْفه وتغْنيه ما يكنزه من القناطير المقنطرة من الركاز والذهب و الأموال التي ينوء بحمل مفاتيحها الرجال ولا الأرصدة الطائلة في البنوك الداخلية و الخارجية، ولم تمتلئ عيناه ولم تغْنه وتقنعه القصور والدُور والديباج و الدمقس والحرير ، كان من أغنى اغنياء إفريقيا ، يعيش في دعة و يتقلب و يقيم في النعيم ، بطر و كفر بالنعمة، زين له الشيطان عمله قائلا “هل أدلك على شجرة الخلد والنعيم المقيم؟”، سولت له نفسه اتباع الهوى ، خرج من الجنة خائفاً يترقب نادماً يتحسر على ما كسبت يداه واتِّباع الشيطان و هواه ، إن الشيطان للإنسان عدو مبين انطبق عليه قول الله عز وجل { وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِی نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثࣰا }*

*[سُورَةُ النَّحۡلِ: ٩٢]*

 

 

 

*💥لا ننسى أن السيد الفريق أول حميدتي كان اجواداً كريماً ، منح نظار و عمد الإدارة الأهلية عربات فارهة ، ساهم بسخاء في أعمال البر و الإحسان و الخير ، من إعمار لدُور العبادة و بناء للمستشفيات ، وإغاثة للمتأثرين بالسيول و الأمطار والفيضانات في العاصمة و الولايات* ٠

 

 

*💥بل قام من قبل بتسليف بنك السودان أكثر من مليار دولار وقام بشراء طائرات للجيش حسب إفادته لإحدى القنوات الفضائية ، كان بسيطاً يتحدث بسجيته ، فاستغل أعداء الوطن صفاته النبيلة ، زينوا له الباطل وأعموا بصيرته، إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً* ٠

 

 

 

*💥كان يمكن لحميدتي أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه ويصبح محبوب الجماهير والبلاد الأول ،إذ حكَّم صوت العقل و الحكمة و ارتضى بإدماج قواته في القوات المسلحة وتنازل عن بعض شروطه لمصلحة الوطن ، لأتته الإمارة والزعامة تجر أذيالها و لأصبح الرجل الأول بالبلاد دون قتال ولم تُرْق قطرة دم واحدة من دماء أبناء بلادي الحبيبة* ٠

 

 

*💥لا ننسى دور قوات الدعم السريع في إستتباب الأمن بولايات دارفور في سالف الأيام وتأمينها للمدن و القرى و الفرقان٠*

 

 

*💥اندلعت الحرب واحتدم القتال ودارت رحاها في العشر الأواخر من رمضان؛ أفضل شهور العام والناس في صيام وقيام ما بين مبتهل و متبتل و معتكف و معتمر وعابد لله ساجد يتقربون إليه زلفى ليقبل صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم و يقبل توبتهم و يغفر خطيئتهم ، يرجون ثوابه ويخافون عقابه* ٠

 

 

*💥احتمى جنوده بالمؤسسات والمستشفيات بالمنازل و المساكن ليكون المواطنون دروعاً بشرية يحمونهم من قصف الطائرات ولهيب الراجمات* ٠

 

 

*💥نحن نعيشفي أصعب الأيامةالتي تمر بها البلاد في تاريخها القريب لم يشهدها الناس لها مثيلاً ، نيران حارقة لا تُبقي ولا تذر، قاتلة للبشر، ودارت الحرب بين كر وفر ، قتال استعملت فيه كل أنواع الأسلحة الثقيلة من طائرات أصم أزيزها الآذان وراجمات ومدافع ثقيلة اهتزت لها الجدران .*

 

 

*💥زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن البعض بالله الظنونا.. أنْ لا منجى و لا نجاة من حميدتي إلا بالركوع وبالخضوع إليه.*

 

 

*💥نيران حامية كثيفة دكت الخرطوم دكاً وهدت الدُّور و المنازل هداً ، اندلع اللهيب وتصاعدت أعمدة الدخان في كل مكان وأضحت العاصمة كمدينة أشباح ، جثث المواطنين الأبرياء مبعثرة و منتشرة في الأزقة و الشوارع و الحواري و الطرقات، الويل لمن يحاول إكرام الموتى أو يستر جثامينهم سيكون مصيره الموت الزؤام* ٠

 

 

 

*💥تبدل أمن البلاد خوفاً، رُوِّعت النساء و الأطفال، عم الهرج و المرج و الموت يتخطف الشيب و الشباب و العجزة و الأبرياء و الأطفال* .

 

 

*💥وتصدرت أخبار البلاد نشرات الأخبار العالمية ، وحبس العالم أنفاسه في انتظار من تكون له الغلبة ويفوز بالجولة ، و ضجت الأسافير بالتكهنات والتوقعات ، عمت الحرب النفسية و حرك الدجاج الالكتروني أدواته و معاوله. انتشرت الشائعات من الحاقدين و المتربصين بالبلاد ، الذين ينتظرون انهيار جيشنا الباسل في كل وقت وحين ، لكن خاب ظنهم و أملهم ورجاؤهم ، جيشنا العظيم متمرس خبير بالقتال ثابت في النزال خاض معارك ضارية منذ تكوينه قبل حوالى مائة عام قاد حربا ضروس على المتمردين منذ ١٩٥٥م، شارك في حرب حزيران ١٩٦٧م و حرب أكتوبر ١٩٧٣م مع اشقائه في مصر ،قدم فيها تضحياتٍ جسام فاكتسب خبرات هائلة في فنون الحرب و القتال و النزال* .

 

 

*💥وكانت قواتنا المسلحة الباسلة في الموعد كالعهد بها ،وعند حسن ظننا بها ، امتصت الصدمات وتحملت الضربات في صبر وثبات* ٠

 

 

*💥استطاعت قوات الحرس الرئاسي حماية رمز الدولة السيد الفريق أول البرهان الذي أمسك بسلاحه الشخصي واشتبك مع القوات الغازية بنفسه ونجا من موت محقق – من بعد فضل الله – بمعجزة و ببسالة قواته التي قدمت ٣٥ شهيداُ وعلى رأسهم قائدهم الشهيد العقيد أحمد النور الإمام ( تم موارة جثامينهم الطاهرة الثرى بمقبرة بالقيادة العامة تخليداً لذكراهم ولبطولتهم النادرة)*

 

*💥أدارت قواتنا المسلحة الباسلة المعركة في صبر و أناة دون ضجيج أو عويل. كان ترسل تطميناتها للمواطنين ، و وصلت تعزيزاتها من الأمصار و الولايات ، أتتهم بجند لا قبل لهم بها شعثٍ غبرٍ سمرٍ عتاةٍ ثقاة٠*

 

 

 

*💥ارتفعت الأكف بالضراعة و التوسل لرب العباد في المساجد و الخلاوى ودُور العبادة وفي البيت الحرام ببكة وفي مسجد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم في مدينته المنورة ، بأن ينصر الله جنده وعباده ومن أراد بالسودان و أهله خيراً فليجعل الله الخير على يديه ، و من أراد به وبأهله سوءاً أن تجعل الغلبة و الدائرة عليه يا رب العالمين.*

 

 

 

*💥خرج المواطنون في مسيرات عفوية في طول البلاد و عرضها في تلاحم شعبي كبير عفوي فوري غير مسبوق من قبل مؤيدين مؤازرين مناصرين لقواتنا المسلحة الباسلة مبتهجين بما حققته من إنتصارات داوية أدخلت الغبطة و الفرح و السرور في نفوسهم ، كما خرجت قوافل السند و العون و الدعم و المدد في عدد من ولايات البلاد محملة بالمؤن والغذاء لجنودنا البواسل الشرفاء ، رافعين أكفهم متضرعين لله العلي العظيم أن يكتمل النصر المبين على الأعداء المتربصين بالوطن و المواطنين* ٠

 

 

*💥هي أيامٌ صعيبة حسوماً لقنت فيها قواتنا المسلحة الأعداء درساً لن ينسوه في الشجاعة والإقدام و الثبات وأدهشت العالم جميعاً بحكمتها و حنكتها وخبرتها وثباتها* ٠

 

 

*💥و سيكون جندنا بإذن الله الغالبين المنتصرين ، وصدق الله وعده وأعز جنده و هزم المرجفين وحده* .

 

 

*💥مازالت أم المعارك في العاصمة المثلثة تستعر ، استدرج فيها جندنا قوات المتمردين، أتوهم من فوقهم ومن تحتهم وعن يمينهم وشمالهم ورموهم و حصبوهوم بحمم من اللهب لا تُبقي و لا تذر ، تراهم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل هاوية تتخطفهم قواتنا زرافاتٍ و وحداناً. ٠ ولُّوا هاربين تاركين عتادهم وأسلحتهم و معداتهم ، يجرجرون أذيال الهزيمة النكراء، أضحوا هائمين حيارى في الحضر والبوادي والصحاري و الفيافي تتخطفهم يد المنون وجندنا بفضل الله وعونه و إذنه و مدده هم الغالبون* ٠

 

 

*💥عاث القوم في الأرض فساداً ، نهب وسلب للمصانع و للمتاجر و المنازل ،قتل و سحل، لم يرحموا صغيراً أو كبيراً ،أطلقوا السجناء العتاة المجرمين من المخافر و السجون لترويع المواطنين الآمنين* ٠

 

 

*💥قامت قواتهم بطرد المواطنين من دُورهم و منازلهم واستولوا عليها عنوةً و اقتداراً بقوة السلاح، نصبوا مدافعهم وبنادقهم الآلية أعلى البنايات الشاهقة لقنص المارة وضرب الطائرات التي تحوم فوق رؤوسهم وترميهم بحمم تصليهم بها وبنار من حميم* ٠

 

 

*💥تفنن طيارونا نسور الجو في القتال وأظهروا فنيات فائقة الدقة في دقة التصويب و التنشين و اصطيادهم للهدف بمهارات عالية ، نالوا الثناء و المدح والتبجيل و الشكر و التهليل.*

 

 

*💥استطاعوا بالأمس القريب الانتصار في القصر الجمهوري بمعاونة نسور الاحتياطي المركزي الأشاوس الذين قدموا بطولة فائقة مهروا بدمائهم الطاهرة ثرى بلادنا الحبيبة ليعم الأمن و الأمان ربوع السودان* ٠

 

 

*💥أثبت جيشنا المفدى أنه يتعامل بمهنية عالية و باحترافية وإنسانية بأخلاق رفيعة نبيلة عندما أفرج عن والدة الفريق أول حميدتى و من معها عندما تم القبض عليهم بمنطقة غرب كردفان ، وهم يمتطون أربع سيارات فارهة ، ولم يأخذوهم رهائن مثل ما فعل جنودهم بهجومهم على منازل قادة الجيش واحتجاز أسرهم وأطفالهم كرهائن في تصرف لم يحدث من قبل وغير مسبوق طوال التاريخ* ٠

 

 

*💥التحية و التجلة و التقدير والاحترام لقواتنا المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي التي سطرت بطولات رائعة في التحدي و الصمود و الثبات و الفداء ، سيدوِّنها التاريخ بأحرف من ذهب ونور لينعم اهلنا بالأمن و الأمان في كل بقاع السودان، اللهم أنصرهم بجند ومدد من عندك ، نصراً عزيزاً مقدراً*

 

*💥والنصر آتٍ بإذن الله..*

*{ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ }*

*[سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ٧]*

 

 

 

*💥عاشت قواتنا المسلحة الباسلة. المجد و الخلود والجنة لشهدائنا الكرام نسأل الله أن يتقبلهم في عليين.*

 

*💥الشفاء التام العاجل للجرحى و المصابين ، نسأل الله أن يحفظ بلادنا من الفتن و المحن و الإحن ما ظهر منها و ما بطن ، وأن يعم الأمن و الأمان والسلام في ربوع السودان* ٠

 

*💥نسألك يا الله بأسمك العظيم الأعظم ان تحقن دماء اهل السودان وتكشف عنهم الكرب اللهم عجل بالفرج ، اللهم ألف بين قلوبهم واجعلهم إخوة متحابين فيك يارب العالمين اللهم انزل عليهم السكينة و الأمن والأمان يارب العالمين في ربوع السودان.*

 

💥المخلص*

 

*💥محمد الحسن جاد الله منصور*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى