المكون العسكري .. رسائل ساخنة للمتربصين بأمن واستقرار الوطن

الخرطوم – تسامح نيوز
أحداث كثيرة صاحبت زيارة عضو مجلس السيادة الفريق الركن ياسر العطا لولايتي الشمالية ونهر النيل. وركزت خطابات ياسر العطا خلال الزيارة على أن القوات المسلحة لن تسمح للمتربصين من الأحزاب وغيرهم بزعزعة استقرار الوطن السياسي والاقتصادي والأمني. وعندما يتم الطرق في هذا الموضوع أكثر من مرة خلال فترة قصيرة ومن شخصية رفيعة كالعطا فهذا يعني أن جهات تدبر شيئ ما خلف الكواليس.
تحذيرات سابقة:
وقبل تصريحات العطا فإن بعض خطابات رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والنائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو دقت جرس الإنذار لتحركات مشبوهة تقودها أحزاب وشخصيات تهدف لزعزعة الأمن والإستقرار. ودعوا المواطنين لتفويت الفرصة على المتربصين بالثورة والطامعين في المناصب وأن لا يتركوا مجالاً لمن يخدم أجندة مغايرة لمسار الثورة ويسعى لشق الصف وخلق الفتنة.
لمن الرسائل؟:
يقول خبراء ومحللون سياسيون أن مثل هذه الرسائل تصل بسرعة وتتناقلها الوسائط على مدار الساعة لما تحمله من مضامين ظاهرة وخفية. ويبرز هنا السؤال المهم لمن أرسلت هذه الرسائل؟. ويضيف الخبراء: (حتى وإن لم تتم تسمية جهة بعينها لكن بالفعل هناك أحزاب وجهات تعمل على زعزعة واستقرار الوطن). ويمضي الخبراء بالقول: (مثلاً الحزب الشيوعي يرفض اتفاق سلام جوبا ويرفض الإجراءات الإقتصادية ويوقع اتفاق مع الحلو في أديس أبابا وغيرها من الخطوات وربما أشارت رسائل العطا لهم وربما تشير لجهات أخرى).
معلومات وتصريحات منضبطة:
من جانبه قال الكاتب الصحافي والمحلل السياسي المعروف خالد حسن محمد علي أن المؤسسة العسكرية عرفت بالإنضباط الشديد خاصة في التصريحات لوسائل الإعلام. لذلك غير مستبعد أن العطا لديه معلومات بأن هناك تحركات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد وأراد بهذه الرسائل إطلاق تحذيرات لتلك الجهات بأن خطواتهم مرصودة ويجب أن يتوقفوا عن المخططات التخريبية.
الخطوة الحاسمة:
ويقول أحد الخبراء أنه وبقراءة سريعة لتطورات الأحداث في السودان يلاحظ المراقب الحصيف أن هنالك خطوة حاسمة سيتم إتخاذها قريباً تعيد الأمور إلى مسارها الصحيح وتنهي مغامرات بعض السياسيين والأحزاب الذين يخرجون عن النص كثيراً ويشيعون الفوضى في أرجاء البلاد التي تضررت منهم سياسياً وأمنياً واقتصادياً. ونبه الخبير إلى كلمة أطلقها ياسر العطا في عطبرة عندما هتف الحضور ضده في افتتاح قناة نهر النيل الفضائية يومها قال العطا: (اليوم تهتفوا ضدي وغدا ستهتفوا لي) وهي إشارة واضحة إلى اقتراب حدث يغير الخريطة ويمرن الحناجر على هتافات التأييد والمناصرة.





