
المليشيا تتخذ إجراءات قاسية تجاه أكثر من مائة امرأة وطفل بغرب كردفان
قالت شبكة أطباء السودان، الخميس، إن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 73 امرأة و29 طفلة في مدينة المجلد بولاية غرب كردفان، بدعوى انتماء ذويهن إلى القوات المسلحة.
وفي الأول من ديسمبر الجاري، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على قيادة الفرقة 22 مشاة بمدينة بابنوسة، رئاسة الجيش بولاية غرب كردفان، بعد معارك عنيفة ضد الجيش.

وبعد وقت وجيز من سيطرتها على القاعدة العسكرية، اعتقلت القوات العشرات من أسر جنود وضباط الفرقة 22 مشاة، بينهن نساء وأطفال كانوا يقيمون داخل الفرقة، وجرى نقل بعضهم إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وقالت شبكة أطباء السودان في بيان إن «قوة تتبع للدعم السريع قامت باحتجاز 29 طفلة و73 امرأة بمدينة المجلد، عقب اجتياح مدينة بابنوسة، بتهمة انتماء ذويهن للقوات المسلحة».
وأشارت إلى أنه جرى ترحيلهن قسريًا واحتجازهن في ظروف إنسانية بالغة السوء، تفتقر لأبسط مقومات الرعاية الصحية والغذائية والنفسية.

وأكدت أن احتجاز النساء والأطفال يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق التي تحظر استهداف المدنيين أو استخدامهم كوسيلة ضغط خلال النزاعات المسلحة، كما يعرّض المحتجزات لمخاطر صحية جسيمة، خاصة في ظل انعدام الخدمات الطبية وانتشار الأوبئة.
وحمّل بيان الشبكة قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزات، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وضمان وصولهن الآمن إلى ذويهن، مع تمكين المنظمات الإنسانية والطبية من الوصول العاجل لتقديم الرعاية اللازمة لهن.
وناشدت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية تحمّل مسؤولياتها، والضغط على قيادة الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للمدنيين، خاصة النساء والأطفال.





