أخبار

المهندس عبد الله مسار رئيس حزب الأمة الوطني يكتب

تسامح نيوز

السودان دولة رغم الثراء الاجتماعي والتنوع الثقافي وكثرة الموارد وطيبة الشعب والتاريخ التليد والحضارات الراسخة. ولكن ظل مازوما منذ الاستقلال وظلت الحروب الاهلية مشتعلة وظل مرهون لحكم النخب و تبادل الحكم عسكري مؤدلج او مدني مغشوش او ثورة شعبية لا تحقق مقاصدها وتسرق او انقلاب عسكري غير مستقر الاهداف ولا الفكرة وهكذا
ضاع وطن كبير والسبب الاساسي لم يقم في الوطن مشروع وطني بتراضي عليه اهل السودان يوكد علي كل المبادي ويعالج كل القضايا المستورة والمنظورة بل يوسس لقيام دستور دايم يكون ثابت ويكون القانون الاعلي ويحدد نظام الحكم الذي يتفق عليه اهل السودان ولذلك كثير من السودانيين يعتقدون ان الاستقلال الذي تم في ١٩٥٦ منقوص وجاء لصالح نخب من مثقفاتية ودينية وبعض من الذين اتاح الاستعمار لهم التعليم مبكرا ولكن الغالب الاعم من السودانيين خارج دائرة الراي والفعل والمواطنةبل ظلوا غرباء في وطنهم وظلوا يعيشون علي هامش الحياة والوظيفة العامة ولذلك ضاع الوطن العظيم المستقر
اعتقد حان الوقت ان نتفق علي المشروع الوطني الذي يناقش ويحسم القضايا كلها ويكون خيار اهل السودان لحكمه لان المتغيرات المحلية والخارجية تستدعي الذهاب الي هذا المشروع الوطني وخاصة وان العلم والمعرفة والانتشار الواسع للتقانة والتكنولوجيا ووسائل ووسائط الاتصال تويد ذلك لانه لا مجال للاستغفال ولا عدم المعرفة ولا البعد الزماني والمكان وليس لهما اثر في تخلف الشعوب
عليه الدعوة الي المشروع الوطني ضرورة بل يجب ان تكون دعوة الكل حكام ومواطنين ونخب ومثقفين واعلام وصحافة وصناع راي ومفكرين وساسة
ولذلك لما طرحنا في تجمع البرنامج الوطني المشروع الوطني والبرنامج الوطني للفترة الانتقالية والاجماع الوطني كنا نري بعين المستقبل ونرغب في وطن جديد الاساس فيه المواطنه حقوق وواجبات ويحترم الجميع ويحترمه الجميع
يلاحظ ان هنالك قصيري النظر يظنون ان الحل في تقسيم السودان الي مجموعة دويلات هولاء يناقشون القضية من زاوية الياس والاغبان والحلول السهلة والتي لا تري الي بعيد عوامل سودان واحد وموحد هي الراجحة والمنادون بالتقسيم جيوب غبشت عيونهم ويخدمون مشاريع خارجية تخدم مصالح اخرين
ولذلك اعتقد وحدة السودان ارض وشعب هي الخيار الاستراتيجي الراجح وخاصة ولو حققنا المشروع الوطني
امل ان لا يدخل الياس في نفوسنا وامامنا مستقبل وطني مشرق فقط بالصبر والحكمة والحكم الراشد والمشروع الوطني يمكن ان نحقق وطن الرفاة والامل وطن الكل
تحياتي
عبدالله مسار
٢٠٢٠/١٢/١٩

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى