
متابعات | تسامح نيوز
التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير/ محي الدين سالم أحمد إبراهيم نظيره وزير الشؤون الخارجية الهندي د. سوبرامانيام جايشانكار، حيث أجرى الجانبان جلسة مباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، وذلك في العاصمة الهندية نيودلهي ظهر اليوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026م.
قدم السيد وزير الخارجية شرحاً وافيا لنظيره الهندي حول تطورات الأوضاع الداخلية في السودان، مستعرضا التقدم الكبير الذي ظلت تحرزه القوات المسلحة على الأرض. وقدم سيادته عرضا لما اشتملت عليه مبادرة حكومة الأمل لإحلال السلام في السودان التي قدمها دولة رئيس الوزراء د. كامل إدريس للأمم المتحدة باعتبارها خارطة طريق تلبي تطلعات الشعب السوداني لتحقيق السلام ووقف عدوان الميليشيا.
وقد عبر السيد وزير الخارجية عن اعتزاز السودان بالعلاقات التاريخية مع الهند وثمن مواقفها الداعمة للسودان والتواصل المستمر بين البلدين والتنسيق في المحافل الدولية، وأكد تطلعه لمزيد من تطوير وترقية العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين موضحا أن مرحلة إعادة الإعمار التي يستشرفها السودان تخلق فرصا عظيمة لإقامة شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين.
ودعا سيادته الى تفعيل آليات التعاون الثنائي المنشأة بين الجانبين باعتبارها منصات يمكن من خلالها العمل على توثيق العلاقات وتطويرها في المجالات المختلفة، منوها بشكل خاص بلجنة التشاور والتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين.
من جانبه جدد وزير الخارجية الهندي التأكيد على موقف الهند الثابت الداعم لسيادة ووحدة السودان، موضحا استعداد بلاده للاستمرار في تقديم الدعم للسودان على المستوى الإنساني والثقافي وخلافه.
وأمن السيد جيشانكار على أهمية استئناف أعمال آليات التعاون الثنائي مؤكدا الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه لجان التشاور السياسي بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي.
كما عبر عن تطلعهم إلى أن تثمر الجهود الجارية في التوصل إلى سلام مستدام يضمن استقرار السودان.
تجدر الإشارة إلى أن السيد وزير الخارجية والتعاون الدولي السيد محي الدين سالم قد وصل الى العاصمة الهندية يوم أمس الخميس 29 يناير 2026 للمشاركة في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري العربي الهندي الذي تستضيفه نيودلهي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، كما سيقوم سيادته على هامش الزيارة بعدد من الأنشطة التي تصب جميعها في ترقية وتطوير العلاقات الثنائية مع دولة الهند في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والتقنية.





