
متابعات | تسامح نيوز
قالت مصادر صحفية في العاصمة اديس ابابا ان الإعلام المحلي في البلاد إنقسم بشكل حاد ضد قرارات رئيس الوزراء ابي أحمد فيما يتعلق بإنحيازه وتبعيته غير المحسوبة لحاكم دولة الأمارات وهي واحدة من العلاقات الإقليمية غير المثمرة أبداً حسب وصفهم .
وفيما يتصل بتدهور العلاقات السودانية – الأثيوبية ، جاءت ردة الفعل الشعبية كبيرة وعارمة على عكس ماكان يتوقع أبي أحمد ، وإتهمته بعض القوى السياسية والمدنية في اثيوبيا أن دخوله كشريك ” سلبي ” على خط الصراع العسكري والأمني السوداني – الأماراتي الى جانب الدعم السريع قد يؤدي لتفكيك الإتحاد الفيدرالي الأثيوبي ويكلفه منصبه الرئاسي نفسه في القريب العاجل ، بحسب ما كتب الأستاذ أنيس منصور.





