
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر موثوقة عن وقوع انقسام حاد داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، في تطور خطير يهدد تماسك الحركة عسكرياً وسياسياً. وأكدت المصادر هروب الفريق عزت كوكو أنجلو، قائد أركان الجيش الشعبي، من مناطق سيطرة الحركة عقب تصاعد الخلافات داخل القيادة.
وأوضحت المعلومات أن الخلافات بلغت مرحلة غير مسبوقة بسبب صراعات نفوذ واتهامات متبادلة داخل المؤسسة العسكرية للحركة، ما أدى إلى انهيار الثقة بين القيادات العليا، ودفع قائد الأركان إلى الفرار خوفاً على سلامته.
وبحسب ذات المصادر، فإن حالة من الارتباك والفوضى تسود صفوف الجيش الشعبي، وسط انشقاقات داخلية وتبادل اتهامات بالخيانة، في وقت تفرض فيه قيادة الحركة تعتيماً إعلامياً مشدداً، وترفض إصدار أي توضيح رسمي حول الحادثة.
ويرى مراقبون أن هروب قائد أركان الجيش الشعبي يمثل ضربة قوية لعبد العزيز الحلو، ويكشف عن عمق الأزمة الداخلية التي تعيشها الحركة، والتي قد تؤدي إلى مزيد من الانشقاقات وتراجع السيطرة العسكرية في مناطق نفوذها.
وتشير التطورات الجارية إلى أن الحركة الشعبية – شمال تواجه أخطر أزماتها منذ تأسيسها، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبلها ووحدة صفها في المرحلة القادمة.





