أخبار

بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.. الشمالية تواجه كارثة!

متابعات | تسامح نيوز

بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.. الشمالية تواجه كارثة!

كشف عدد من مزارعي الولاية الشمالية عن أزمة زراعية غير مسبوقة، تسبّبت في جفاف آلاف الأفدنة الزراعية، نتيجة توقف قنوات الري، ما أدى إلى خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية، وسط تدهور متصاعد في الأوضاع المعيشية للسكان المحليين.

بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.. الشمالية تواجه كارثة!

يتأمل حاتم أحمد عبد الحميد بمرارة بقايا نخيله في الأرض المتشققة المحرومة من المياه، بعد أن جفّت قنوات الري في شمال السودان، جراء الحرب المستعرة منذ أكثر من عامين.

يقول عبد الحميد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من مزرعته في قرية تنقاسي الواقعة في الولاية الشمالية على الحدود مع مصر: «فقدت ما بين 70 و75 في المائة من محاصيلي هذا العام، والآن أحاول إنقاذ ما تبقّى».

ومثل معظم المحاصيل في السودان، تعتمد زراعته على مضخات مياه تعمل بالكهرباء، إلا أن هذه المضخات توقفت «منذ أكثر من شهرين»؛ نتيجة استهداف مليشيا الدعم السريع محطات الكهرباء بالمسيرات.

بسبب انقطاع التيار الكهربائي المستمر.. الشمالية تواجه كارثة!

ويتابع عبد الحميد: «نحن في وضع شبه ميؤوس منه… حاولنا إيجاد بدائل للكهرباء لكن تكلفة الديزل أغلى بـ20 مرة».

ويشير إلى أن نفقاته في السابق كانت تتراوح بين 3 آلاف و4 آلاف جنيه سوداني (بين نحو 4 و5 يوروات) لكل عملية ري، أما اليوم، فيحتاج ما بين 60 و70 ألف جنيه سوداني (بين نحو 85 و100 يورو).

من جانبه، يؤكد عبد الحليم أحمد الزبير، وهو مزارع آخر من المنطقة، أن التكاليف تضاعفت أكثر من 10 مرات قائلاً: «كنت أستثمر 10 آلاف جنيه سوداني في الري، أما اليوم فقد بلغت التكلفة 150 ألف جنيه» (بين نحو 14 و211 يورو).

ويضيف: «خسرنا 3 مواسم زراعية حتى الآن… والمَزارع التي كانت سابقاً مليئةً بالحبوب والمحاصيل أصبحت الآن شبه خالية. كل ما زرعناه دُمِّر».

وفي ظل النقص الحاد في البذور والأسمدة والوقود، لن يتمكَّن كثير من المزارعين من زراعة أراضيهم في الوقت المناسب، ما ينذر بكارثة زراعية في الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى