
متابعات | تسامح نيوز
لا شك ان مؤتمر برلين قد بنى جدارا عاليا بين الغالبية العظمى من السودانيين والأقلية الضالة التى شاركت فيه
السودانيون فى الداخل والخارج قالوا كلمتهم لله والتاريخ فى هذآ المؤتمر الذي قام بتمويل اماراتي وتدبير وترتيب غربي لفرض اجندة الآخرين على السودانيين
أراد اصحاب الأجندة الخارجية في يوم الذكرى الثالثة للحرب تمرير أجندتهم بإعتبار ان ذكرى الحرب مناسبة أليمة ولكن السودانيين في الداخل والخارج خرجوا ليقولوا لهم جيش واحد وشعب واحد
نعم جيش واحد وشعب واحد في معركة الكرامة وهي معركة وجود فرضت على السودانيين وقاموا لها دفاعا عن ارضهم وعرضهم وحقهم في الحياة
ان الذين تهافتوا إلى برلين وتصافحوا مع الأيدي الملوثة بالدم والعار من أنصاف السياسين ومن عملاء الإمارات بنوا بينهم وبين السودانيين جدارا من برلين
نعم لوقف الحرب لكن المعنى بهذا القول وهذا الموقف هو من يشن الحرب ومن يهاجم المواقع العسكرية للجيش ومن يستهدف المدن والمدنيين
ليس معني بوقف الحرب إذا من يقاتل دفاعا عن الأرض وعن العرض وليس معني بوقف الحرب الضحية
ان العالم الذي يشهد ويرى ويراقب يعلم من يحارب ومن يدعم ويعلم من يدافع
ان كان العالم من مؤتمرات باريس الى لندن وامس القريبة في برلين ان كان هذا العالم جادا في إيقاف الحرب عليه اولا ان يمنع أطرافه من مد مليشيا الدعم السريع بالسلاح وثانيا تصنيف المليشيا منظمة أرهابية
وقف تمويل حرب مليشيا الدعم السريع وتصنيفها منظمة أرهابية يضع الممولين والمحاربين والمؤيدين لها في خانة الإرهابيين وهو المكان الصحيح للجميع
قال الشعب السوداني كلمته في برلين وهى كلمة واحدة وواضحة ولا مكان ولا مستقبل لعملاء الإمارات وداعمي المليشيا بين السودانيين مرة اخرى
انتهت برلين وبدأت حكايتنا مع الخونة اللئام وهى امتداد لمعركة الكرامة من برلين وحتى الخرطوم





