
بيان عاجل من المؤتمر الشعبي
المؤتمر الشعبي – ولاية نهر النيل
بيان
قال تعالى:
﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾
سورة البقرة: 190
انعقد بمدينة عطبرة، اليوم السبت 21 يونيو 2025م، ملتقى القيادة للانتظام والانتقال ، لمناقشة قضايا الحرب والسلام والبناء الوطني، والانتقال نحو إنفاذ مشروع “المنظومة الخالفة”. وقد ناقش الملتقى ورقة عن *حسم الحرب واستدامة السلام* وقد اتفق المجتمعون على ما يلي:
1 الاطمئنان إلى المشروعية الدينية والأخلاقية والمواثيق الوطنية في دعم القوات المسلحة ومقاتلة الميليشيا المتمردة.
2قراءة حرب الكرامة الوطنية في ظل مشروع استعماري أجنبي يسعى للهيمنة على الدولة السودانية، ونهب مواردها، وطمس هويتها، وتفتيت وحدتها، والعبث بأمن شعبها، مما يقتضي مواجهته باصطفاف وطني يحفظ عزة وكرامة السودان ووحدته.

3التأكيد على أن مشروع الانتقال مشروع وطني، يستهدف تأسيس كتلة سياسية وطنية، نواتها الصلبة وحدة التيار الإسلامي، ويشمل كل الداعمين لحرب الكرامة الوطنية، المؤمنين بعزة واستقلال السودان وموروثه الحضاري والديني.
4 التوافق على العمل على إنفاذ مشروع الانتقال المؤسسي المُجاز في المؤتمر العام، والذي أكدته هيئة الشورى الأخيرة.
5 دعم الحوار المؤسسي بين المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، من أجل الوصول إلى مشروع مشترك يخدم الانتقال والمنظومة الخالفة.

6 التأكيد على دعم نفير الشعب السوداني المتمثل في الاستنفار للدفاع عن الوطن ودحر الميليشيا المتمردة، من خلال المقاومة الشعبية، والسعي لتنظيم المجموعات المقاتلة في بوتقة واحدة، تُعد المقاومة الشعبية منصتها. ويُثمّن المجتمعون دور القوات المشتركة التي دُفن شهداؤها في شندي، وقد قاتلت جنبًا إلى جنب مع الفرقة الثالثة مشاة والمستنفَرين والقوات المساندة الأخرى.
7 التأكيد على دعم مبادرة رئيس مجلس السيادة التي تدعو الميليشيا إلى فك الحصار عن مدينة الفاشر، والانسحاب من جميع محاور القتال، والتجمع في مناطق محددة تمهيدًا للتفاوض. ويدعو الحزب في هذا السياق إلى فتح قناة تفاوض داخلية مع الإدارات الأهلية وقيادات المجتمع المحلي في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات، لحثها على وضع السلاح والاستفادة من العفو العام الذي أطلقه القائد العام، والوصول إلى تسوية تُعيد الحقوق لأصحابها، وتمنع إفلات المجرمين من العقاب، بضمان الإدارات الأهلية في ولاية نهر النيل وبرعاية مجلس السيادة.
8 التأكيد على استكمال مؤسسات الحزب بالولاية، لا سيما أمانة الولاية، على أن يكون مشروعها الأساسي إنفاذ مشروع الانتقال، وتسميتها بـ”أمانة الانتقال”.
9تعميم تجربة محلية شندي في العمل المشترك، وتطبيقها كنموذج في بقية محليات الولاية.
10 العمل على بناء قنوات للتنسيق والعمل المشترك مع المنظومات الأخرى في الولاية، على أساس الحد الأدنى من التوافق والمشتركات الوطنية.
وفي الختام، يترحم المؤتمر الشعبي – ولاية نهر النيل على روح القيادي الشهيد محمد فضل الله عريبي، وعلى أرواح جميع شهداء معركة الكرامة الوطنية، سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم في عليين، وأن يشفي الجرحى، ويفك أسرى الوطن، وينصر قواتنا المسلحة.
عثمان العطا
الأمين الأول للولاية
21 يونيو 2025م





