أخبار

بيان من حركة تحرير السودان

متابعات -تسامح نيوز

قالت حركة/جيش تحرير السودان انها اجرت مشاورات ولقاءات تفاكرية  مع القوي السياسية والمدنية والنسوية والشبابية السودانية المختلفة لتكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب وإيجاد حل جذري للأزمة السودانية .

منبهة عبر بيان صحفي لها اليوم السبت اطلع عليه موقع (تسامح نيوز)  إن الحل الجذري للازمة السودانية بمخاطبة جذروها التأريخية.

واكدت عبر بيانها إن القوى السياسية اتفقت ورحبت بمبادرة وطرح حركة/ جيش تحرير السودان من اجل العمل المشترك لتحقيق الأهداف والغايات عبر عمل آليات محددة متفق عليها. واشارت إن هناك إحساساً بالمسؤولية وما يعانيه الشعب والوطن  من ويلات الحرب، وقناعةً بالعمل المشترك وعدم الإقصاء لأي طرف سوداني إلا الذين تسببوا في كوارث السودان منذ 1989م وحلفائهم.

تعميم صحفي

إجتمع وفد حركة/ جيش تحرير السودان بالمجموعة النسوية، ثم لجان المقاومة، وفي إجتماع منفصل عقد لقاءًا مع الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السابق ، وتم لقاء آخر مع ممثلي القوى السياسية وحركات الكفاح الثوري والمجتمع المدني ، وفي خاتمة اليوم عقد إجتماعاً مهماً مع اللواء ركن معاش/ فضل الله برمة ناصر رئيس حزب الأمة القومي.

 

اتسمت جميع هذه الإجتماعات واللقاءات بالشفافية والصراحة والبُعد الوطني، وتناولت قضايا الراهن السوداني والوضع الإنساني الحرج الذي أفرزته حرب 15 ابريل وشبح المجاعة الذي يلوح في الأفق ، وكيفية وقف وإنهاء الحرب والعودة إلى منصة وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة ، وضرورة تكوين أكبر جبهة مدنية لإيقاف وإنهاء الحرب وصولاً للتحول المدني الديمقراطي، لا تستثني أحداً سوي حزب المؤتمر الوطني وواجهاته أو من يرفضون ، والتوافق على حكومة إنتقالية مدنية بالكامل من شخصيات مستقلة وإجراء حوار سوداني سوداني لمخاطبة جذور الأزمة التأريخية وبناء جيش قومي واحد بعقيدة عسكرية جديدة وإعادة هيكلة جميع مؤسسات الدولة وفق أسس قومية جديدة

كان هنالك إتفاقاً وترحيباً من هذه القوى بمبادرة وطرح حركة/ جيش تحرير السودان، ورغبة في العمل المشترك لتحقيق الأهداف والغايات عبر عمل آليات محددة متفق عليها، ولمسنا منهم إحساساً بالمسؤولية وما يعانيه وطننا وشعبنا من ويلات الحرب، وقناعةً بالعمل المشترك وعدم الإقصاء لأي طرف سوداني إلا الذين تسببوا في كوارث السودان منذ 1989م وحلفائهم.

تم الإتفاق معهم على استمرار المشاورات واللقاءات والإنفتاح على كافة القوى السودانية من أجل تكوين الجبهة المدنية لإيقاف وإنهاء الحرب كضرورة لخلق الإجماع الوطني المطلوب لإيقاف وإنهاء الحرب ومواجهة خطاب الكراهية والعنصرية، والتمسك بوحدة السودان، وإبعاده من التفكك والتقسيم والإنهيار وشبح الحرب الأهلية، وإعطاء أولوية قصوي للوضع الإنساني وإيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جميع المواطنين في كافة مناطق السودان.

محمد عبد الرحمن الناير

مسؤول القطاع الإعلامي والناطق الرسمي

حركة/ جيش تحرير السودان

7 ديسمبر 2024م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى