
بسم الله الرحمن الرحيم
#حكومة إقليم دارفور
“بيان حول: أحداث شمال شرق محلية بليل بولاية جنوب دارفور”
⊙ إن حكومة إقليم دارفور تبدي حزنها الشديد وتترحم للموتي وتسأل الله عاجل الشفاء للجرحى وشعورها بالقلق إزاء الأحداث التي إندلعت في الولاية وتؤكد رفضها التام للطريقة التي تعاملت بها الأطراف مع المشكلة من فزع أهلي وإحراق القرى والقتل العشوائي للأبرياء والمحاكمات خارج القانون
وقد ظللنا نتابع مع السيد والي الولاية ولجنة أمنه والإدارة الأهلية ونراقب منذ اللحظه الأولي الإعتداءات التي قام بها بعض الرعاة بمحلية بليل والتي إنتهت بمقتل مواطنين بالاقليم وجرح اخرين ,
ونؤكد رفضنا التام للطريقة التي تعاملت بها الأطراف مع المشكلة ،
وقد ظللنا نراقب منذ اللحظة الأولى لمحاولات النهب التي قام بها بعض الرعاة في محلية بليل، والتي انتهت بمقتل مواطين بالإقليم، وقد وصلتنا كل التقارير الخطيرة عن تصاعد الأحداث المسلحة لتشمل كل من القرى (كيري وكمسكي وأموري وحميدة ودوكة واربعاء جميزة وام ترينة وام سيالة)،
إن ميل مكونات المجتمع إلى حل مشكلاتها عبر الصراعات المسحلة هو أمر مرفوض كليا لحكومة الإقليم، إذ أن ضرورة المرحلة، تقتضي من الأطراف تهدئة الأوضاع ومحاولة رتق النسيج الإجتماعي، ودعم السلام،
الوسائل المسلحة تثبط من تحقيق السلام، وتخل بكل مقومات الدولة الناهضةّ.
نشير ونشيد بإستجابة القوات الولائية لذهابها لموقع الأحداث ومحاولاتها الجاهدة لوقفها وبسط الأمن
ونطمئن المواطنين وحسب إتصالاتنا مع السيد الوالي انه قد تمت السيطرة علي المشكله الدامية ونؤكد ان من أوجب واجبات حكومة الأقليم في فترتها الحالية المحافظه علي المستويات الأمنيه فوق الحد الذي يسمح بإعادة إعمار الأقليم إذ أن حفظ الأمن في جميع مناطق الأقليم هو المهاد الذي سيرتكز عليه في كل عمل تنموي .
تذكر حكومة اقليم دارفور شعبها أن عهد الصراعات والحروب قد انتهي وما يبشر بذلك ان هذا العام مرت فترة فتح المراحيل وانجاح الموسم الزراعي بسلام وان ليس هناك اي مشكله حدثت غير الأحداث الدامية الأخيره في غرب دارفور و التي وقعت في ولاية وسط دارفور في أغسطس الماضي
ان من حق هذا الشعب العظيم ان يحظي بنقلة مستدامة نحو السلام والبناء والتطور والديموقراطية وقد عانينا جميعاً في هذا الأقليم من ويلات الحروب من سنوات طويلة فقدنا فيها الكثبر من الأهل واخواننا في النضال ,وعانينا أمنياً وتنموياً من تعثر الفترة الإنتقالية التي تقاعست عن تنفبذ إتفاق سلام السودان بجوبا ومن ضمن التعثرات عدم تنفيذ الترتيبات الٱمنية التي ستنبثق عنها قوات حفظ الأمن في دارفور وعدم إجازة قانون الحكم الاقليمي لدارفور وعدم دفع المبالغ المستحقة للأقليم في مجال التنمية
لذا فاننا ندعو شعبنا الي ضبط النفس وتحكيم العقل والعمل بالوسائل السلمية البناءة في حل المشكلات لكي نطوي صفحة حرب دارفور للأبد ويبدا عهد السلام,
تجدد حكومة اقليم دارفور إدانتها الشديدة لكل المتورطين في الأحداث وتسعي مع السادة الولاة للمحاسبة والمحاكمات العادلة حتي لا يفر المجرم من العقاب .
العزاء والمغفرة لكل شهداء الاحداث الأخيره والتي قبلها





