تجربة الولاة العسكريون تكشف ضعف قحت ومحاصصاتها

بات واضحاً للجميع أن المحاولات المتكررة لقحت لتبرير فشلها في إدارة الدولة واللجوء إلى المحاصصات الحزبية وتوزيع الغنائم جعلها تهرب للأمام من تفاقم الأوضاع وتحاول إسقاط هذا الفشل على الشريك في الحكم “المكون العسكري” لتوهم الجماهير بأن العسكريين يضعون المتاريس أمامها لافشالها وهي التي تعجز عن الاهتمام بمعالجة معاش مواطنيها وتوفير سبل الحياة الضرورية لهم.
بالمقابل وعلى أرض الواقع أثبتت تجربة الولاة العسكريون في إدارة أمور المواطنين بالولايات نجاحا مشهودا في تأمين حياة الناس وتوفير الأمن والخدمات للمواطنين وساهم الولاة العسكريون بصورة واضحة في ضبط إيقاع الفترة الانتقالية إبان فترة ادارتهم لشئون الولايات .
وأشار المحلل السياسي الدكتور حسين النعيم إلى فشل الحرية و التغيير في إدارة الدولة ومحاولة إلغاء اللوم على الآخرين من خلال استغلالها للمنابر الإعلامية.
بينما يتساءل الخبير والمحلل السياسي الدكتور عثمان ابو المجد لماذا لا تسأل قحت نفسها عن اخطائها ولماذا لم يبحث قادتها عن تغيير صورتهم لدى الجماهير ، لماذا لم يهب الشعب دفاعاً عنهم عندما استنجدوا به.
ويوضح الخبير أن قحت جسدت الفشل في نظر المواطنيين، فصبوا فيها جام غضبهم.
وقال ابو المجد إن حمدوك وحكومته عجزوا عن إصلاح الوضع السياسي، وتوسيع الحاضنة بكل دعاة الديمقراطية، بدلاً عن تقزيمها في أحزاب عضويتها صغيرة وليس لها شعبية جماهيرية
وعجزوا عن استكمال هياكل الدولة، بحيث يكون للسودان مجلس للتشريعات والرقابة، ومحكمة دستورية تفصل في القضايا الكبرى، ومجالس للقضاء والنيابة تبعد العدالة عن السياسة بالتالي فإن التجربة العملية أثبتت فشل قحت في إدارة شئون البلاد والعباد.





