أخبار

تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة: لن نصمت !!

متابعات | تسامح نيوز 

تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة: لن نصمت !!

اصدر تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة بيان قال فيه، يلفت تجمع روابط دارفور في المملكة المتحدة انتباه الرأي العام البريطاني والدولي إلى النتائج الخطيرة والمقلقة التي كشف عنها تقرير استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية يوم الجمعة ١٩ ديسمبر ٢٠٢٥، بقلم الصحفي مارك تاونسند، والذي يكشف الدور المباشر لمرتزقة كولومبيين في سقوط مدينة الفاشر، وتورط شركات مسجلة في المملكة المتحدة في تجنيد وتمويل هؤلاء المرتزقة .

واضاف ،ويمثل هذا أحد أخطر الفضائح حتى الآن، إذ يكشف كيف استخدمت الأراضي البريطانية كغطاء لشبكات عابرة للحدود متورطة في جرائم حرب وإبادة جماعية في السودان.

تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة: لن نصمت !!

وقال يدين التجمع بأشد العبارات صمت المجتمع الدولي المريب وتواطؤه الواضح، ولا سيما المملكة المتحدة، فيما يتعلق بالإبادة الجماعية المستمرة في السودان. فمنذ أكثر من عامين تُرتكب فظائع جماعية على مرأى ومسمع من العالم، بمشاركة مباشرة وغير مباشرة من قوى إقليمية ودولية، تتصدرها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أُعطيت الحرية الكاملة لبناء شبكة عالمية من المرتزقة تقدم التمويل، والغطاء السياسي، والأسلحة، والدعم اللوجستي لاستمرار الإبادة الجماعية، والتي أدت إلى ذبح عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء، بمن فيهم أقارب لمواطنين بريطانيين يقيمون في المملكة المتحدة.

وتابع ، ما يحدث في السودان ولا سيما في الفاشر ليس صراعًا داخليًا، كما يحاول البعض تصويره، بل جريمة دولية مُنظمة بدقة. لقد استُهدفت مجتمعاتنا بأكملها بطريقة ممنهجة.

وقال نؤكد أننا لم ولن نصمت أمام هذا الظلم. ونحمّل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية لكل من تواطأ، أو ساعد، أو فشل عمدًا في وقف هذه الجرائم، بما في ذلك الجهات التي سمحت بتجنيد مرتزقة من كولومبيا وتشاد وليبيا ودول أخرى لارتكاب إبادة جماعية في السودان عبر شبكات عابرة للحدود تعمل من دول تدّعي احترام سيادة القانون.

وأشار إلى إن صمت مجلس الأمن الدولي، وفشل المملكة المتحدة بصفتها حاملة القلم للمجلس بشأن السودان في تنفيذ القرار رقم 2736 لأكثر من عام، رغم استمرار الإبادة الجماعية، إلى جانب حذف الإبادة المحتملة في السودان من قائمة وزارة الخارجية البريطانية، وتمرير الأسلحة والمعدات العسكرية البريطانية إلى مليشيا الدعم السريع، وعمل المرتزقة الكولومبيين من الأراضي البريطانية، يكشف التواطؤ الواضح للقوى الكبرى في جرائم إبادة جماعية في السودان . لقد بات واضحًا أن مليشيا الدعم السريع ليست سوى أداة تنفيذ ضمن مخطط دولي واسع يُدار من خارج السودان، ويستمر عبر المال والأسلحة والمرتزقة والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، بهدف إبادة المدنيين الأبرياء لتحقيق مصالح سياسية واقتصادية.

تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة: لن نصمت !!

ويؤكد تحقيق الغارديان أن مئات الجنود الكولومبيين السابقين تم تجنيدهم للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع، وهي مليشيا متهمة على نطاق واسع بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، بما في ذلك الاغتصاب الجماعي، والقتل على أساس عرقي، والقتل المنهجي للنساء والأطفال. وقد لعب هؤلاء المرتزقة دورًا مباشرًا في السيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي، أعقبها موجة قتل تُقدّر بحياة ما لا يقل عن 60 ألف مدني.

وتابع والأكثر إثارة للقلق، أن التحقيق يثبت وجود صلات مباشرة بين عمليات تجنيد المرتزقة وعناوين شركات مسجّلة في لندن، استُخدمت كواجهات قانونية لإدارة الأموال وكشوف الرواتب، رغم أن القائمين عليها خاضعون لعقوبات أمريكية بسبب دورهم في تأجيج الحرب في السودان. واستخدام شركات مسجّلة في المملكة المتحدة لتسهيل هذه الجرائم الدولية يشكل فضيحة قانونية وأخلاقية كبيرة، ويطرح تساؤلات خطيرة حول فعالية الرقابة التنظيمية في المملكة المتحدة.

وقال ، كما يسلط التحقيق الضوء على الدور المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يقيم أحد العناصر الرئيسية في شبكة تجنيد المرتزقة الكولومبيين، بالإضافة إلى تقارير موثوقة تربط رجال أعمال إماراتيين بتمويل وتوفير المقاتلين الأجانب لقوات الدعم السريع ضمن اقتصاد حرب عالمي يدعم الإبادة في السودان.

وشدد، لن نصمت أبدًا أمام هذا الظلم في القرن الحادي والعشرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى