أخبار

تحالف قوى التغيير السودانية يعلن مقاطعة حوار الآلية الاجنبية

الخرطوم : تسامح نيوز

*جماهير شعبنا الثائر*
بدءا نترحم على شهداء ثورة ديسمبر المجيدة منذ قيامها وحتى سقوط آخر شهيد في مواكب امس الأول…
جماهيرنا الوفية…..
تعلمون ان تحالفكم العريض هو تحالف يشمل قوى الثورة والتغيير والأب الشرعي لثورة التغيير في السودان…. ومنذ تاسيسه،في العام 2014م خط عدد من المبادئ والاهداف واضعا إسقاط نظام الانقاذ كهدف رئيسي لتحقيق تغيير شامل يضع السودان في مقدمة الدول العظمي ،كما تعلمون أن تحالفكم يؤمن ايمان قاطع بالحوار الهادف والمثمر الذي نعتبره اهم وسيلة من وسائل الانعتاق من الديكتاتورية والشمولية وكنا نرمي بأن يكون الحوار مثمر يشمل كل أبناء الشعب الثائر…..

*جماهيرنا العظيمة في كل المدن والارياف*:

قام التحالف وباجتهاد مقدر من مكوناته السياسية والحزبية وشبابه في إنجاح ثورة ديسمبر 2018م معتمدين على الحوار الشامل دون إقصاء لجنة وذلك لتحقيق أهداف الثورة والمحافظة عليها ،لكن للاسف عبثت بها أيادي قذرة سرقتها واجهضت حلمها من قبل حكومة قحط وشركاؤهم من العسكر التي حركتهم الاطماع الشخصية والأنانية حتى اختلف لصوص الثورة فيما بينهم على تقاسم السلطة وظهر السارق الاساسي وهم *( العسكر الحاكمين الآن)* .علما بأن هؤلاء العسكر هم بقايا النظام البائد و لازالو يعملون بإمرتهم لإرجاع النظام السابق ، وهم عن الثورة دخلاء…

*جماهير الشعب العظيم*
فيما يخص مبادرة الأمم المتحدة التي يمثلها فولكر، عند بداية طرحها كنا من أوائل المرحبين لها بشروط وهي أن تعمل المبادرة على عودة الحكم المدني والديمقراطي وإبعاد العسكر عن العمل السياسي ومحاكمة كل المجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد ابناء الشعب ومن ثم تكوين حكومة مدنية انتقالية قومية
ولكن للاسف تاكدنا تماما أن هذه المبادرة المزعومة لها أجندة اخرى تتمثل في تحقيق الأهداف التالية لأصحابها ومن يقفون خلفها سرا وهذه الأهداف هي :
١- أن يتم تثبيت الحكم العسكري الانقلابي الراهن مقابل التطبيع مع إسرائيل ومقابل تنفيذ أجندة الدول الأجنبية الأخرى.
٢- إعفاء المجرمين ،من المحاكمة وتسويق سياسة التجهيل ونسيان الجرائم
٣- تم اختيار أحزاب ومنظمات وشخصيات لا علاقة لها بالثورة والتغيير ولم تشارك في إسقاط النظام السابق بل كانت شريك اصيل معه .
٣- ضمنت المبادرة اتفاق جوبا الفاشل وهو اتفاق مرفوض من الشعب السوداني .
٤- تعمل المبادرة على عودة *( حكومة الكيزان واشراك ديكوري لحكومة القحاطة السابقة وإشراك حقيقي لحكومة المليشيات الإرهابية الحاكمة الآن )* وهذا مرفوض تماما من كل الشعب السوداني.
عليه مماسبق نعلن رفضنا الكامل *(جملة وتفصيلا )* لهذه المبادرة وعدم المشاركة فيها وعدم الاعتراف بها ونعلن مقاطعتها وفضحها ،وسنعمل مع الثوار ومع شعبنا في المضي قدما في تحقيق كامل أهداف الثورة. ونجدد دعو تنا لكافة قوى الثورة والتغيير للتنسيق والتعاون والوحدة لإسقاط حكومة المليشيات الإرهابية واستعادة الحكم المدني والديمقراطي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى