تحذيرات من استخدام النازحين في زعزعة الاستقرار بدارفور

تقارير – تسامح نيوز
بات واضحا ان مسألة زعزعة استقرار السودان ودارفور على وجه الخصوص قد دخلت منعطفا جديدا بعد مقتل الرئيس التشادي ادريس دبي.
وبحسب مراقبين فإن هناك أشكال عديدة وآليات متنوعة يتم استخدامها في زعزعة الامن بالمنطقة على الحدود مع تشاد وداخل دارفور ويأتي في مقدمة هذه الآليات استخدام كرت النازحين وتحريضهم على عدم العودة إلى مناطقهم الأصلية بعد توقيع اتفاق سلام جوبا الذي خاطب جذور الأزمة في السودان.
وقال الخبير والمحلل السياسي محمد الحسن خالد إن هناك من يريد الاحتفاظ بكرت قضية النازحين للاستفادة منها في الاضطرابات المتوقعة في الاقليم خاصة الأوضاع في تشاد وبالتالي نقل الصراع الي السودان والتمهيد لدخول الإرهابيين.
واضاف ان الهدف وراء السعى من ذلك هو الرغبة في حدوث ووقوع اشتباكات بين الأهالي وازدياد عمليات النزوح وبالتالي ممارسة عمليات السلب والنهب ممتلكاتهم.
وأشار في هذا الخصوص الي حديث قائد متحرك الدعم السريع لجنوب دارفور واتهامه جهات تقوم ببث الشائعات وتحريض النازحين بعدم العودة الى مناطقهم،بأنه تأكيد ان جهات مازالت تعمل على زعزعة استقرار دارفور.
وأكد خالد علي الأدوار المتعاظمة لقوات الدعم السريع وإلتزامهم وحكومة السلام بحماية النازحين من أي تفلتات إلى حين تحقيق الأمن الشامل.





