
تحييد الموانئ القذرة.. زيارة مفضل للصومال.. حرب الأرصفة
زيارة مدير المخابرات السوداني
الى مقديشو، تاتى فى ظل اتهامات الي الإمارات باستغلال موانئ الصومال لتقديم الدعم اللوجستي والمرتزقة
خبير امني : زيارة الوفد الى الصومال، تاتى فى ظل وجود معلومات عن استخدام احدى القواعد الصومالية ضد السودان.
تورشين :السودان لا “يملك ما يقدمه الى الصومال” حتى يوقفوا التعامل مع الامارات
تقرير ـ تسامح نيوز
على نحو مفاجئ، اوفد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان، مدير جهاز المخابرات العامة احمد مفضل ومدير هئية الاستخبارات العسكرية الفريق أحمد علي صبير، الى العاصمة مقديشو، زيارة مفضل تاتى فى ظل اتهامات الى دولة الإمارات باستغلال موانئ الصومال واقاليم الصومال الاخرى خاصة ارض الصومال التى تتمتع بحكم شبه ذاتى، فى عملياتها لتقديم الدعم اللوجستي والمرتزقة، الى مليشيا الدعم السريع،فهل ستنجح زيارة مفضل فى انهاء “القواعد القذرة”، وابعاد الصومال من استغلالها ضد الشعب السوداني، و مالذى تملكه الخرطوم حتى تنجح فى مهمتها.
على جثث فقراء الصومال
ومنذ وقت طويل، عمدت الإمارات إلى تعزز نفوذها المشبوه في منطقة القرن الإفريقي، اذا انها لم
تجد الإمارات حرجا في خرق القوانين وتجاوز سيادة الدول أثناء طريقها للسيطرة على موانئ القرن الأفريقي، حيث انخرطت في الحرب الأهلية الصومالية التي استمرت لعشرات السنوات إلى العامين 1993 و1994، وعمدت الى إنشاء “قوات الشرطة البحرية في” بونتلاند”، ومتذاك التاريخ سيطرت ابو ظبي على موانى الدولة الفقيرة والتى تحاصرها الحروب الاهلية،

ولاحقا انتقلت الى دعم مليشيا الدعم السريع في السودان التى تقاتل الجيش السوداني، واستغلت حكومة ابو ظبي موانئ الصومال لتقديم الدعم والاسلحة والمرتزقة التى يتم نقلها الى الكفرة فى ليبيا ومنها الى دارفور، حيث وثقت حسابات تتبع الطائرات عشرات الرحلات من موانئ صومالية.
هل تنجح:
الباحث فى الشؤون الامنية اللواء امن امين اسماعيل مجذوب،يرى ان زيارة مفضل وصبير، يمكن قرائتها فى اتجاه ان السودان عضو فى مجموعة “السيسا” ـ وهو تجمع لاجهزة الامن والمخابرات فى افريقيا، هذه العضوية تتيح لسودان زيارة الدول الافريقية والتحدث بصراحة عن كل ما يغلق الامن السوداني واخذ اراء هذه الدول بشان المجموعات المناوئة للامن والسلام فى السودان ،ويضيف فى حديثه الـ (تسامح نيوز)،
ان زيارة الوفد الى الصومال تحديدا، تاتى فى ظل وجود معلومات عن استخدام احدى القواعد الصومالية الجوية والبحرية والبرية ضد السودان، حيث يتم استخدامها فى اطار تزويد مليشيا الدعم السريع ودعمها فى حربها ضد السودان.

أثر ايجابي:
ويواصل مجذوب، لذلك هى زيارة “دبلوماسية امنية سياسية”، تتيح لقادة اجهزة المخابرات فى افريقيا تبادل الاراء والمعلومات فى اطار حفظ الأمن والاستقرار في افريقيا، ومحاربة عوامل عدم الاستقرار فى كل انهاء القارة، وفى راى هى زيارة سيكون لها “اثر ايجابي” حول استقرار الامن في السودان وذلك عبر تجفيف منابع الدعم التى يستغلها اعداء السودان لتزويد المليشيا فى حربها ضد السودان.
قاعدة متقدمة:
و فى المقابل يتفق الباحث فى شؤون القرن الافريقي د.محمد تورشين فى حديثه الـ (تسامح نيوز) مع مجذوب حول اهمية الزيارة، ويقول انها “مهمة”، لاعتبارات” عديدة”؛ منها ان” الصومال هى القاعدة المتقدمة” التى ظلت تستخدمها الامارات لايصال المساعدات اللوجستية والمرتزقة، باعتبار ان بعض الاقاليم فى الصومال تتمتع بحكم شبه ذاتي منها اقليم الصومال لاند،واقليم بورتلاند، ويلفت تورشين الى ان الامارات لديها علاقات مميزة مع “الاقليمين ” ، وكل التقارير تؤكد بان ميناء ” صوصو “فى بورتلاند يتم استخدامه لنقل الاجهزة والمعدات والمرتزقة، ربما تكون هذه الزيارة ناقشت هذه القضايا وكيفية يتم الحد من النفوذ الاماراتي فى الصومال،
ليست لديه ما يقدمه:
لكن الباحث في شؤون القرن الافريقي د. تورشين،يرى ان السودان لا “يملك ما يقدمه الى الصومال” حتى يوقفوا التعامل مع الامارات، بالتالي نرى ان الامارات حاضرة وتاثيرها قوى جدا سواء في الصومال او ارض الصومال او بورتلاند، وبالتالي اتوقع ان الاوضاع لن على الارض لن تتغير كثيرا.





