
متابعات | تسامح نيوز
تداولت أوساط سياسية وإعلامية اليوم الخميس، ترشيح الأستاذ الإعلامي وناشر صحيفة المجهر السياسي، الهندي عزالدين، لعضوية مجلس السيادة ممثلاً لإقليم الوسط، وذلك خلفاً للدكتورة سلمى عبد الجبار التي تقدمت باستقالتها.
وينحدر الهندي عزالدين من منطقة أم مغد بولاية الجزيرة، ويتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة من القراء والمتابعين الذين ظلوا يطالعون مقالاته وتحليلاته السياسية على مدى سنوات، حيث يُعد من أبرز الكُتّاب الصحفيين ومن أصحاب الرأي المؤثر في الساحة الإعلامية.
وعُرف الهندي بمواقفه الداعمة للقوات المسلحة خلال سنوات الحرب، إذ سخّر قلمه للدفاع عن قضايا الوطن وخدمة المواطنين، كما ظل من الأصوات التي عبّرت عن هموم ولاية الجزيرة، ولم يهدأ له بال، حتى تحررت الولاية من قبضة المليشيا.
واعتبر مراقبون أن ترشيح الهندي وتعيينه، حال إقراره رسمياً، يمثل إنصافاً لأصحاب الأقلام ولدور الصحافة الوطنية في معركة الوعي، مشيرين إلى ما يتمتع به من شخصية قوية وشجاعة في طرح آرائه ومواقفه.
وبحسب متابعين، فإن اسم الهندي كان قد طُرح في وقت سابق ضمن قائمة مرشحين لتولي مهام المستشار الصحفي لرئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، قبل أن تتجه الترشيحات الحالية نحو عضوية المجلس ممثلاً لإقليم الوسط.





