
تسريبات خطيرة تكشف المستخبي.. ماذا يحدث بالغرف الإعلامية!
بعد عملٍ دقيق وجهود مكثفة قادتها غرف الرصد والمتابعة، انكشف مخطط إعلامي منظم تقوده جهات مرتبطة بالحاضنة السياسية للمليشيا المتمردة الإرهابية، وبتمويل واضح يُدار من أبوظبي.
الحملة ليست عفوية، بل صناعة ممنهجة تستهدف القوات المسلحة السودانية وقياداتها، خاصة أولئك الذين يرفعون صوتهم عاليًا في مواجهة المليشيا وداعميها.

المحتوى الإعلامي يتم إنتاجه وتوجيهه عبر منصات وواجهات إعلامية معروفة، في محاولة لتشويه الحقائق وضرب الثقة في المؤسسة العسكرية. الأخطر من ذلك أن الرصد كشف تورط بعض السودانيين العاملين داخل الإمارات في تمرير معلومات من الداخل، بما يخدم هذه الأجندة العدائية.
ولم تتوقف المؤامرة عند هذا الحد، بل تبين وجود عناصر تتخفى في ثوب الدعم للقوات المسلحة، بينما تمارس دورًا خبيثًا في بث السموم وزرع الشكوك، مستغلة حالة التعاطف الشعبي لتوجيه ضربات ناعمة من الداخل.
هذه ليست مجرد حملة إعلامية… إنها حرب منظمة تستهدف الوعي، وتستوجب اليقظة الكاملة، وفضح كل من يشارك فيها أو يتواطأ معها، مهما كانت الأقنعة التي يرتديها.





