تصريح خطير من مبارك اردول عن ظاهرة النيقروز بالسودان

الخرطوم : تسامح نيوز
دعا مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك أردول، الحكومة ومنظمات المجتمع المدني إلى معالجة ظاهرة النيقرز معالجة اجتماعية من جذورها عبر برامج قصيرة وطويلة الآجال، وعدم الاقتصار في معالجتها على الحلول الأمنية فقط بالرغم من إقراره بأهمية المعالجة الأمنية .
وأوضح أردول في منشور على صفحته بموقع (فيس بوك) أن عصابات النيقرز هم في الأصل ضحايا الحروب، وأشار إلى أنهم ينتمون اثنيا إلى مناطق ظلت تشهد حروب، مثل جنوب كردفان ودارفور أو النيل الازرق، وقال إن أغلب هؤلاء الفتية ينتمون تحديدا إلى جنوب كردفان – جبال النوبة.
وأضاف أردول أن أعمار هؤلا الفتية بين ال(15-25) عاما، وهو عمر المدارس والتعلم والإعداد للحياة، وأن أغليهم لم يكمل تعليمه الأساسي بسبب الفقر وظروف الحرب، فضلا عن ان أسر أغلبهم تسكن في أطراف الخرطوم، والبقية مشردين أو منفصلين عن أسرهم.
وأكد مدير شركة الموارد المعدنية أن تغيير سلوك هؤلاء الفتية ليس عبر سلطة الدولة القانونية فقط، وإنما بسلطة دولة الرعاية الاجتماعية والعدالة.






نعم ماذهب إليه اردول فى مسالة عصابات النيقرز انهم ضحايا حروب ومعظمهم فاقدى السند للاسف الشديد حسب الاخبار المحلية الخرطوم بها 10000 متشرد وبينهم بنات رغم ان فى ولاية يوجد قرابة 200 دور إيواء تملكها وزارة التنمية الإجتماعية ولاية الخرطوم وهذه الدور خاوية على عروشها تحتاج الى ادارة رشيدة لتاهيل هذه الدور لكى تؤدى دورها فى تاهيل وتعليم المشردين وخاصة البنات فلا يمكن ترك المشردين من الجنسين معا فى مكان واحد اذ انهم يتواجدون ليلا فى مكان واحد وينامون مع بعض مما يؤدى ذلك الى زيادة عدد المشردين هذا الجانب قد فشل فيه تماما والى الخرطوم الحالى ايمن خالد نمر كما فشل فى كل جوانب ادارة الولاية السؤال لماذا لم يتم اقالة والى الخرطوم رغم فشله فى ادارة ملفات ولاية الخرطوم وخاصة هذه الجوانب الانسانية