
تطورات خطيرة في قضية اغتيال نائب برلماني
نفت عائلة اللواء جيل مانقوك، قائد الفرقة الخامسة في قوات الدفاع الشعبية السُّودانية الجنوبية الـ(SSPDF)، مزاعمًا قالت إنها متداولة وادعت تورط ابن اللواء جيل مانقوك، في اغتيال النائب بمجلس الولايات الانتقالي بالجنوب، لوكا ماطين تاوفينج، الذي قُتِلَ على أيدي مسلحون مجهولون ليلة الأحد الماضي الموافق ١٤ من شهر ديسمبر الجاري، بضاحية قوديلي شمال غرب العاصمة جوبا.

وأوضحت العائلة في بيانٍ مرفق أنها ترفض بشدة تلك الادعاءات والمزاعم، مشيرةً إلى أنها «كاذبة» و«خبيثة» و«افترائية تشهيرية» وقُصِدَ منها صرف انتباه الناس بعيدًا عن الجناة الحقيقيين.
وأضافت العائلة أن اللواء جيل مانقوك ليس له ابن راشد تورط في اغتيال النائب البرلماني من مجلس الولايات عن دائرة «مقاطعة شواي بيت» في ولاية البحيرات، لافتةً إلى أن المزاعم «محاولة متعمدة» لتضليل الرأي العام والإضرار بـ«سمعة ونزاهة» ضابط عسكري رفيع خدم البلاد بإخلاص.
وأبلغت العائلة الرأي العام بأن قيادة مجتمع «قوك» في جوبا أكدت بأن «الجناة الحقيقيين» من السكان المحليين في مجتمع «قوك» بمقاطعة شواي بيت في ولاية البحيرات، موضحةً أنهم الآن تحت «حراسة سلطات ووكالات إنفاذ القانون»، وأشارت إلى أن المسألة أضحت قانونية وخاضعة للتحقيق الجاري حاليًا.

وأمهلت العائلة الشخص الذي اتهم ابن اللواء جيل مانقوك بالتورط في اغتيال البرلماني أربعًا وعشرين ساعةً لإصدار وتقديم اعتذار عام للعائلة عن المزاعم التي استهدفت الضابط الرفيع في الجيش. وقالت العائلة إنها ستلجأ إلى اتخاذ الإجراءات القانونية، إذا لم يصدر الشخص الذي زعم تورط ابن اللواء جيل مانقوك في مقتل البرلماني في غضون أربع وعشرين ساعة.
واختتمت العائلة بيانها بإدانة عملية «القتل البربري» للنائب البرلماني لوكا ماطين تاوفينج، الذي وصفته بأنه «قائد واعد»، مقدمةً تعازيها الحارة لعائلته.





