
متابعات | تسامح نيوز
غرد قائد فيلق البراء بن مالك المصباح أبوزيد طلحة قالاً
“حتى لا يزايد البعض ، ولا يمشوا بين الناس بالفتنة ، سعيًا للتكسب أو الوقيعة…
نؤكد بوضوح أن شباب ومجا٥ـدي الدرع ، ومجا٥ـدي الحركات المسلحة ، وكل المجموعات التي شاركت في معركة الكرامة ، قد أدّوا واجبهم كاملا ، وأبلوا بلاءً حسنا ، وقدموا تضحيات عظيمة نشهد بها أمام الله والتاريخ.
ولا يمكن أن ننكر دماء الـ؛؛؛ـهداء ولا تضحيات الجرحى ، بل كنا شهود عيان على هذه الملحمة الوطنية الخالدة.
الجميع شارك في هذه المعركة من أجل ترسيخ سيادة الدولة السودانية ، وتثبيت القانون ، وحماية الشرعية، والسيادة أولًا وأخيراً لله وحده..
وعليه،، لا مجال للمزايدات ، ولا مكان للتكسب المصلحي ، ولا مساحة للفتنة أو الاستقطاب ، فمشروعنا هو مشروع التماسك الوطني لا غير..
والكلام واضح:
الداير درب الجيش ، لازم يكون قادر على طريق الجيش ، وصابر على مؤسسيته في الترقية ، والعلاوات ، والرواتب ، والمعاش ، والانضباط ، والضبط والربط ، وكل تفاصيل المؤسسة العسكرية..
التعيين بيد القائد العام ، والترقية بيد القائد العام ، والتنزيل بيد القائد العام ، ولا جهة فوق هذه المؤسسية..
وعليه:
أي رتبة ما طالعة بإشارة رسمية من القائد العام ، نحن لا نعترف بها..
عشان بعد دا ، ما يجي زول يزايد ويقول الجهة الفلانية قدمت أكتر من الجهة الفلانية..
كلنا قدمنا ، وكلنا ضحينا ، وكلنا في خندق واحد..
ولو بنخاف ، كان خفنا من دقلو وأعوانه،.
لكننا اخترنا طريق الدولة والمؤسسية والقانون..
نحن دايرين دولة قانون ، لا دولة فوضى،.
دايرين دولة مؤسسات ، لا دولة أفراد،.
دايرين سودان قوي ، موحد، مستقر، آمن..
فليظل السودان آمناً، مستقراً قوياً..
والنصر لشعبه والمجد لـ؛؛؛ـهدائه.
عليه الخطاب الذي قيل ليس موجه لشخص او جهة بعينها وانما موجه لكل من يتناسب فعله مع ما قيل ، فإن كنت بوكو فالأمر يعنيك وإلا فتجاوز رحمنا الله وإياك عشان ما يأتي بعد نهاية المعركة أنا المصباح أبوزيد ولا غيري يزايد على الناس،، “





