تفجر الخلافات في حزب المؤتمر الشعبي

تسامح نيوز – الخرطوم
اتهم قيادي في حزب المؤتمر الشعبي السبت، الأمانة العامة بتعطيل ورفض عقد اجتماع هيئة الشورى بعد توقيع أعداد كبيرة من الأعضاء تنادوا لاجتماع طارئ يحدد مصير الأمين العام المنتهية دورته علي الحاج.لكن المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي نفي تسلم الأمانة العامة لأي توقيعات تدعو لاجتماع هيئة الشورى.وقال القيادي في المؤتمر الشعبي عمار السجاد بحسب سودان تربيون ” الأمانة العامة الحالية للمؤتمر الشعبي هي التي تعطل انعقاد اجتماع الشورى”.وكشف عن توقيع نحو 45% من عضوية الشورى يدعون لعقدها في أسرع وقت ممكن للنظر في قضايا عديدة من بينها الخط السياسي للحزب والتجديد للأمين العام المنتهية ولايته على الحاج حتى المؤتمر العام أو اختيار أمين عام جديد. وأضاف ” الاجتماع للشورى دعا له أمين عام الحزب في ولاية نهر النيل ووافقه أمناء ولايات كسلا والبحر الأحمر وعدد من الولايات وعلي الحاج ليس من حقه أن يعطل الأمر وهو استحقاق دستوري”.وتابع” القرار الآن بيد رئيس هيئة الشورى المكلف محمد عبد الواحد بعد التوقيعات وينبغي عليه تكوين اللجان المعنية بانعقاد الاجتماع الطارئ”.لكن المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الشعبي عوض فلسطيني قال لـ”سودان تربيون” إن مجلس الشورى ليس من حقه اختيار الأمين العام للحزب أو التجديد له ، وان مهمته تنحصر في رفع 3 أسماء للمؤتمر العام ليتم اختيار واحد من بينهم ليقود الحزب.وأفاد بأن الحديث عن أن الأمانة العامة الحالية رافضة لاجتماع هيئة الشورى ” غير صحيح”.وتابع ” الشورى لديها ثلاثة ظروف أساسية تنعقد فيها من بينها أن تعقد بشكل راتب كل عامين أو إذا حدث أمر طارئ أو بطلب توقيعات ثلث الأعضاء من الشورى..حتى اللحظة هناك حديث أن ثلث الأعضاء مرروا توقيعات لعقد هيئة الشورى لكن الأمانة العامة لم تستلمها”.واعتبر المتحدث ما يتردد بشأن تعطيلهم الأمانة العامة للاجتماع ” حديث يمثل أفراد الغرض الأساسي منه تغبيش بعض الرؤى في مؤسسات الحزب”.وأكد التزام الأمانة العامة بالنظام الأساسي وكشف أن هيئة القيادة سبق أن عقدت اجتماعا قبل نحو 7 أشهر ناقش قضايا عديدة من بينها اجتماع الشورى ولكنها رأي عدم عقده في الوقت الراهن مع الاستمرار في البناء القاعدي.





