تقارير

تقرير صادم يكشف حالة الصحفيين السودانيين بعد الحرب

الخرطوم تسامح نيوز

كشفت نقابة الصحفيين السودانيين، عن تشريد 220 صحفيًا من مناطقهم، فيما تزايد التضييق على أعمالهم.وقالت النقابة، في بيان، إنها “حصرت 150 صحفيًا نزحوا خارج مواطنهم الأصلية إلى قرى ومدن متفرقة في السودان، معظمهم عاطلين عن العمل”.وأشارت إلى لجوء 70 صحفيا آخرين إلى دول الجوار، معظمهم بلا عمل. وقالت ان مصير عشرات الصحفيين بولايات دارفور، غربي السودان، لا يزال مجهولا لصعوبة الاتصال بهم في وقت يواجهون مخاطر يومية أثناء بحثهم عن الحقيقة وسط القتال.واكد تقرير النقابة الدوري مقتل الصحفية بإذاعة زالنجي بوسط دارفور سماهر عبد الشافع، بعد انتقالها رفقة أسرتها من منزلها إلى مخيم نزوح، حيث أُصيبت بقذيفة أدت إلى مقتلها.وقالت إن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحفي رمضان محجوب قبل أن تطلق سراحه بعد تهديده بالقتال، فيما أوقفت ذات القوات فريق من الصحافيين في شارع رئيسي في الخرطوم ومنعتهم من التصوير وأطلقت عبارات تخوينية في حقهم.وذكرت إن عناصر الدعم السريع أصابوا المصور بالتلفزيون علي شطة بالرصاص، كما تعرض الصحفيان أسامة سيد أحمد وأحمد البصيلي لإطلاق نار في مقر عملها الواقع في منطقة يسيطر عليها الدعم السريع.وتحدثت النقابة عن احتلال واقتحام والاعتداء على منازل 14 صحفيًا، والاستيلاء على سياراتهم.وأشارت إلى أن عددا من الصحفيين واجهوا صعوبات كبيرة في سبيل الحصول على تصديق من حكومة ولاية الجزيرة وسط السودان، للسماح لهم بمزاولة العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى