تمبور :ترك يعارض لأسباب قبلية

الخرطوم تسامح نيوز
قال القائد مصطفي تمبور رئيس حركة تحرير السودان مخاطبا جماهير وبعض قيادات وعضوية حركة تحرير السودان خلال زياره قام بها إلى شرق البلاد شملت القضارف والفاو وبعض القرى والمناطق أن الفلسفه من المسارات التي أقرتها اتفاقية جوبا للسلام اتاحة الفرصة لأي مسار لمناقشة وحل قضايا المناطق التي تتبع له بخصوصيتها وان لكل مسار واقع على الأرض لا يستطيع الآخرين فهم تفصيلاته وتعقيدات حتى لو تم طرحها على مائدة التفاوض لمناقشتها بشكل مجمل.. مؤكدا أن المسارات أتاحت طرح مشكلات مناطق السودان المختلفه خصوصا في قضايا التنمية المتوازن والتهميش وضعف المشاركة العادلة في السلطة والحكم.. مؤكدا أن الشرق مشكلته ليست في الاتفاق ولكن في تعطيل الاتفاق بعد ظهور مكونات نادت بذلك أمثال الناظر ترك وآخرين.. مما اضطر الحكومة وأطراف اتفاق السلام للجلوس معه وقيادة حوار معه حرصا على اتفاق السلام ونجاح عملية مسارات التفاوض.. واتضح تماما أن الدوافع قبلية بحته ولكن لم يكن هنالك بد من التعامل معها حرصا على الاستقرار ووحدة الجبهة الداخلية.. وأبدى تمبور عظيم اسفه على استمرار الصراعات القبلية والمناطقية في دارفور وشرق السودان كما هو الحال في الصراع المستمر بين النوبة والبنى عامر رغم اتفاق السلام.. مشيرا لهشاشة الوضع الأمني بعد سقوط النظام الشمولي وهو أمر متوقع نتيجة للكثير من التحديات مناديا بضرورة تقوية الجبهة الداخلية ومساندة حكومة الانتقال حتى يتم العبور بالبلد إلى بر الأمان والوصول إلى مرافئ التحول الديمقراطي الكامل.. وأشاد تمبور بالجبهة الثورية وما قدمته من رحلة طويلة من الكفاح والنضال ضد النظام السابق مؤكدا أن أكبر إنجاز لها هو المرحلة التي اوصلتها البشير الذي تستعد المحكمة الجنائية الدولية لتسلمه ومحاكمته بعد أن كان صعبا على قول كلمة حق في وجهه ووجه نظامه البغيض..





