توقعات اممية خطيرة بشأن الاقتصاد السوداني

وكالات – تسامح نيوز
توقع تقرير اممي استمرار انهيار الجنيه السوداني، وتوقعت الأمم المتحدة انخفاض سعر صرف العملة السودانية وزيادة تكلفة الإيرادات، بسبب العجز في الميزان التجاري والنقص الحاد في احتياطات النقد الأجنبي.
وقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تقريرًا إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي، عن ولاية بعثة “يونتيامس” المتكاملة في السودان يُغطي الفترة من 21 نوفمبر 2022 إلى 18 فبراير 2023.
وأفاد التقرير المنشور امس السبت بأنه ينتظر “أن يُشكل النقص المزمن في احتياطات النقد الأجنبي وتفاقم العجز في الميزان التجاري، خطرا يُنذر بحدوث مزيد من الضغط في اتجاه خفض سعر الصرف وزيادة تكلفة الإيرادات”.
وارجع الانخفاض المستمر في معدل التضخم إلى الانكماش الاقتصادي وإتباع سياسة نقدية أكثر تقييدًا وانخفاض العجز المالي عن المتوقع.
وعلى الرغم من توالي انخفاض معدلات التضخم على أساس شهري واستقرار قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأخرى، إلا أن اقتصاد البلاد يعيش في حالة أقرب إلى الركود نتيجة استشراء الفقر على نطاق واسع.
وأشار التقرير إلى أن الإيرادات والنفقات العامة انخفضت عن المبالغ المدرجة في الميزانية، مما أدى إلى خفض العجز في الموازنة، حيث كان معدل انخفاض النفقات أكثر ارتفاعًا، كما أُلغيت النفقات الإنمائية التي تُشكل 3% من مجموع النفقات.
وكشف عن انكماش الاقتصاد السوداني بنسبة 0.3% في 2022، بسبب انخفاض النشاط الاقتصادي والقلاقل المدنية وتعليق المساعدات الدولية وارتفاع أسعار الاستهلاك.
وقال إن التراجع الاقتصادي لا يزال يُشكل صعوبات أمام تقديم الخدمات، حيث تستشري اضطرابات على نطاق واسع من جانب العمال ونقابات العمال في عدد من القطاعات، منها الرعاية الصحية والتعليم، احتجاجًا على تدني الأجور.
وأفاد التقرير المنشور امس السبت بأنه ينتظر “أن يُشكل النقص المزمن في احتياطات النقد الأجنبي وتفاقم العجز في الميزان التجاري، خطرا يُنذر بحدوث مزيد من الضغط في اتجاه خفض سعر الصرف وزيادة تكلفة الإيرادات”.
وارجع الانخفاض المستمر في معدل التضخم إلى الانكماش الاقتصادي وإتباع سياسة نقدية أكثر تقييدًا وانخفاض العجز المالي عن المتوقع.
وعلى الرغم من توالي انخفاض معدلات التضخم على أساس شهري واستقرار قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأخرى، إلا أن اقتصاد البلاد يعيش في حالة أقرب إلى الركود نتيجة استشراء الفقر على نطاق واسع.




