المقالات

جدو احمد طلب يكتب: أمضى قدما ولا تهتم دقلو

بصراحة_ أكثر

ليتك تعلم أن كل ما يحاك ضدك ما هو إلا ترجمة لتلك المقولة الشهيرة “إن لم يكن لك عدو فأعلم أنك فاشل” ، ضجيج مواقع التواصل الإجتماعي المتواصل من حين لآخر ، ما هي إلا محاولة فاشلة تقوم بها الغرف الإعلامية المغلقة الموجهة المعلومة الغرض للنيل منك بعد أن علم الجميع أنك رجل الحق الذي لا تخشى في قول الحق لومة لائم ، والهجوم الذي نٌطالعه ضدك وضد قوات الدعم السريع كان من المتوقع أن يحدث بعد أن ظللت تبذل الغالي والنفيس لأجل أن تمضي البلاد نحو الديمقراطية التي هي بمثابة الحلم الذي ينتظره الشعب السوداني أن يتحقق بعد أن شهد الشعب علي حكومة الثورة أنها ليست تلك الحكومة التي كان ينتظر مجيئها الثوار الذين ما بخلو بدماءهم لأجل أن يحدث التغيير ولكن حال التغيير دون ذلك الذي ينتظر وصول قطاره.. فالمواطن أصبحت حياته منكوبه ، والملاحظ أن المواطن قبل التغيير كان يعيش حياة النعمة والعيش الكريم وبعد التغيير أصبحت حياته ضنكه حتي وانه لا يستطيع أن يتحصل إلي ما كان متوفر لديه قبل التغيير .

سيدي محمد حمدان دقلو يعترف الجميع أنك رجل الحق الذي ينتظر وصول قطاره الشعب أجمع وحتي أن تلك الغرف الإعلامية التي تعمل الآن لشيطنة قوات الدعم السريع هي أيضاً علمت أنك الأنسب والجميع يقر بأن قوات الدعم السريع ظلت تلعب أدوار عظيمة في المحافظة علي مكتسبات الوطن ولعل جهود قوات الدعم السريع في التحول الذي تشهده البلاد وحمايتها حتي الوصول إلي غاياته معلومة إلا أنهم ومن باب الشيطنة لا يرون كل ذلك الإنجاز خاصة وأن القوات لعبت دوراً كبيراً في حماية المدنيين بدارفور بعد خروج يوناميد وقبل ذلك حماية وإنجاح الموسم الزراعي فضلاً عن رتق النسيج الاجتماعي والمصالحات الأهلية التي أسهمت في إخماد نار الفتن بين مكونات المجتمع بدارفور وكردفان وليس هذا فحسب فهناك جوانب إنسانية ضخمة قامت بها القوات تدون في سجل التاريخ .

الرجل الهمام دقلو.. تلك الأقلام التي تكتب عنك وتسعي جادة لأجل تشويه صورتك ما هي إلا أقلام مأجورة وأخرى متعنصرة تكتب لأجل أرضاء آخرون يدفعون الثمن لتلك الأقلام التي كنا ننتظرها أن تنزل الشارع لتسلط الضوء علي معاش الناس وقضاياهم التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم ولكن من المعلوم أن هناك مثل سوداني يقول ( المحرش بقتل أبو) لذلك علي تلك الأقلام التي تكتب دون الحقيقة عليها أن تعلم أن دقلو لم يترك لهم صفحة لتغبيش الحقائق التي هي محل نظر عند الشعب والرجل تحدث عما يٌريد الشعب من تمليك للحقائق بما فيه الكفاية لذلك أرجو أن تتجه أقلامكم المأجورة دون “دقلو ” ولعل هناك الكثيرين لكن لا يمكنكم التحدث عنهم وهذا من باب أنكم فقط ظللتم تستهدفون دقلو ودونه حبيباً لكم وأبن جلدتكم ومناطقكم ونحن نتنسم عبير التغيير الذي حسبنا أنه سينعكس إيجاباً على الشارع السوداني ولكن من المؤسف جداً أن المتتبع لما يكٌتب في الميديا يجد أنه مجرد قبن ليس إلا ولكن سيأتي التغيير الذي سيصمد عنده كل أجير ومستأجر كان يخط بريشة قلمه لأجل أن يرضى من يدفع أكثر.

دقلو.. أمضي قدماً هذا لسان حال الشعب السوداني أجمع ولعل المواطن ظل ومنذ فترات طويل يمتدح دورك الكبير تجاه التغيير فضلاً عن وقوفك المشهود مع الشعب السوداني بالإضافة إلي الأدوار العظيمة التي تقوم بها قوات الدعم السريع كل تلك المجاهدات هي محل تقدير عند الشعب السوداني أجمع وبلا شك أن تمت عملية استطلاع للرأي العام عن النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو حينها سيصمت المتربصين بك.. ولعل الشعب أجمع أنك الرجل الذي يحق لهم الإحتفاء به ولعلك لم تبخل عليهم وقواتك تنتشر في ربوع البلاد جنباً لجنب مع المواطن وهذا يكفيك فخراً أيها القائد المقدام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى