أخبار

جنوبيين يواجهون “الطرد” من مدينة شندي!

متابعات | تسامح نيوز

جنوبيين يواجهون “الطرد” من مدينة شندي!

 

أفاد زعماء مجتمعيون من جنوب السودان في مدينة شندي بولاية نهر النيل، أن السلطات المحلية أصدرت إنذاراً يقضي بمهلة ثلاثة أيام لجميع سكان جنوب السودان لمغادرة المدينة والعودة إلى بلادهم، ابتداءً من يوم الأحد 31 أغسطس 2025.

جنوبيين يواجهون "الطرد" من مدينة شندي!

وأكد الزعيمان جون أوكوري وفيدريكو إيميليو، يوم الخميس، أن القرار أثار مخاوف واسعة وسط الجنوبيين المقيمين هناك، خاصة وأنه لم يُقدَّم أي تفسير واضح للخطوة سوى أنهم “أجانب” ويجب أن يغادروا.

جنوبيين يواجهون "الطرد" من مدينة شندي!

وأوضح أوكوري أن الجنوبيين في السودان يواجهون منذ عام 2024 تصاعداً في موجات الكراهية والاعتقالات، إضافة إلى أوامر محلية مشابهة شملت مهلة 15 يوماً لمغادرة ولاية الخرطوم في يوليو الماضي. كما أشار إلى تعرض سبعة مسيحيين جنوبيين للاعتقال والتعذيب من قبل الاستخبارات العسكرية السودانية مطلع العام الحالي بدافع ديني.

 

وأضاف أن السلطات لم تراعِ الظروف الصعبة التي يعيشها السكان، خاصة في موسم الأمطار، حيث يعيش كثير منهم منذ عقود في شندي، ولديهم أطفال في المدارس ومطالب معاشية.

 

من جانبه، قال الزعيم فيدريكو إيميليو، الذي عاش في شندي لأكثر من خمسين عاماً وخدم في الجيش السوداني 39 عاماً، إن محاولات الحوار مع السلطات باءت بالفشل، إذ اكتفت الأخيرة بالقول إنهم سيوفرون “أغطية بلاستيكية” للجنوبيين خلال رحلة عودتهم وسط الأمطار. وأضاف: “خرجنا من الاجتماع ونحن نبكي بسبب ما سمعناه”.

 

وعند سؤاله عن القضية في مؤتمر صحفي بجوبا، قال السفير السوداني لدى جنوب السودان، عصام كرار، إنه سيقدّم تقريراً حول أوضاع الجنوبيين في السودان، مؤكداً أن ما يجري هو “عودة طوعية وليست ترحيلاً قسرياً”، وذلك رغم شكاوى متكررة من قادة مجتمع جنوب السودان في شندي.

المصدر/ منصة نيكاما نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى