حبوب عقار مضاد لكوفيد تقلل خطر دخول المستشفى

الخرطوم – تسامح
تشير نتائج التجارب السريرية المؤقتة إلى أن عقارا تجريبيا لعلاج كوفيد-19 يقلل من خطر دخول المستشفى أو الوفاة بمقدار النصف تقريبا. وأعطي قرص (حبة دواء) من عقار “مولنوبيرافير” مرتين يوميا للمرضى الذين شُخصت إصابتهم مؤخرا بالمرض.
وقالت شركة ميرك الأمريكية للأدوية إن نتائجها إيجابية للغاية لدرجة أن مراقبين خارجيين طلبوا وقف التجربة في وقت مبكر. وأوضحت أنها ستتقدم بطلب للحصول على ترخيص استخدام طارئ للعقار في الولايات المتحدة في الأسبوعين المقبلين. وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن، إن النتائج كانت “أخبارا جيدة للغاية”، لكنه حث على توخي الحذر حتى تقوم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بمراجعة البيانات.
أول علاج عن طريق الفم
وإذا أذنت السلطات المسؤولة عن إجازة الأدوية، فسيكون “مولنوبيرافير” أول دواء مضاد للفيروسات يؤخذ عن طريق الفم. وصُمم حبوب الدواء الذي تم تطويره في الأصل لعلاج الإنفلونزا، من أجل إدخال أخطاء في الشفرة الجينية للفيروس، ما يمنعه من الانتشار في الجسم.
وعلى عكس معظم اللقاحات المضادة لفيروس كورونا والتي تستهدف البروتين الذي يشكل الأشواك (النتوءات التاجية) الموجود على السطح الخارجي للفيروس، يعمل العلاج عن طريق استهداف إنزيم يستخدمه الفيروس لاستنساخ نفسه وصنع نسخ أخرى منه.
وقالت شركة ميرك، المعروفة باسم أم أس دي في المملكة المتحدة، إن ذلك من شأنه أن يجعل العقار فعالا بنفس القدر ضد المتحورات الجديدة للفيروس مع تطوره في المستقبل.
وقالت داريا هازودا، نائبة رئيس شركة ميرك لشؤون تشخيص الأمراض المعدية، لبي بي سي: “إن إعطاء العلاج المضاد للفيروسات للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم أو الذين هم أقل استجابة للمناعة التي تنتجها اللقاحات، هو أداة مهمة للغاية في المساعدة على إنهاء هذا الوباء”.
وتشير نتائج التجربة إلى أن مولنوبيرافير يجب أن يؤخذ في وقت مبكر بعد ظهور الأعراض حتى يكون له تأثير. وتم إيقاف دراسة سابقة لاستخدامه أجريت على المرضى الذين أدخلوا بالفعل إلى المستشفى جراء حالات إصابة حادة من فيروس كورونا، بعد نتائج مخيبة للآمال




