حسن احمد حسن يكتب : إمتحانات مرحلة الأساس لهذا العام لم ينجح أحد .

في الصميم
اليوم الأحد بدء امتحانات مرحلة الأساس بولاية الخرطوم .. يا وزارة التربية والتعليم بالله عليكم كيف يمتحن أطفالنا وهم علي مقربة من ساعات معدودات لأداء امتحان اللغة الإنجليزية والتي تغيرت من التربية الإسلامية للغة الانجليزية في عهد حرية وسلام وعدالة و.. وتعيش العاصمة في ظلام دامس ليلي وانقطاع للتيار صباحا من ساعات الفجر الأولى.
بالله عليكم اين هو الزمن الذي يقوم فيه هؤلاء التلاميذ بالمراجعة ونحن امام عام دراسي غير مكتمل لا في أيامه ولا في مقرراته ولا حصصه اليومية.. ولا اجازاته التي بسبب الكرونا او بسبب المسيرات الأسبوعية او الذكريات المتعددة او المذكرات المرفوعةاو تلك القرارات العشوائية بالاغلاق مرة وتارة بالافتتاح للمدارس يعني صراحة تعليم في وضع اليم .
وإذ افترضنا جدلا أن الطلاب سوف يجلسون للامتحان بما تعلموه او بما بذل من جهد من الاسرة التي تقطع من لحم اكتافها لتوفر معلم المادة الخاص لأبنائها… بالله عليكم ماهو الشعور والإحساس بالاطمئنان والعامل النفسي لأبنائنا وهم يستعرضون ورقة الامتحان الأولي وسط ظلام لقاعة الامتحان مع سخانة الجو بسبب انقطاع التيار الكهربائي من الخامسة صباحا حتي الخامسة مساء بالمدرسة ويرجع التلميذ من المدرسة بعد الصحة الإضافية للمنزل وهو عند باب منزله تبشره الكهرباء بالانقطاع وعودته عند منتصف الليل ..كيف يكون شعور وإحساس ونفسيات وأداء هذا التلميذ للامتحان.
صراحة سؤال بحاجة الي اجابة .
لماذا طيلة أيام شهر رمضان وعيد الفطر المبارك لما تقطع هذه الكهرباء ..ما المانع أن تستمر هذه الكهرباء خلال فترة الإمتحانات والتي هي في اعتقادي أهم وقت وحاجة ملحة لها مادام أولادنا يجلسون لأداء امتحان نهاية العام الدراسي .
اقولها بالصوت العالي
لو انا كنت مكان وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم لاعلنت
نتيجة امتحانات مرحلة الأساس لهذا العام من خلال أكبر واضخم حشد اعلامي بأنه لم ينجح أحد. واحمل وزارة الطاقة مسؤولية هذا الرسوب .
ولو سالوني ليه
اقول ناس الكهرباء قاطعنها لمدة ثلاث عشر ساعة في اليوم..نقراء او نذاكر او نمتحن كيف .
حسبي ونعم الوكيل علي من يضمر لهذه البلاد شرا.





