أخبار

حمدوك يعلن السعر التشجيعي للقمح

الخرطوم : تسامح نيوز

تعهد رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك باعادة مشروع الجزيرة اقوي من ماكان عليه، وقطع بانه احد اولويات الحكومة الانتقالية، معلنا انحيازه للمزارعين والزراعة ووجه باستقطاب القطاع الخاص المحلي والاجنبي لتأهيل البنية التحتية لمشروع الجزيرة .
وشدد حمدوك اليوم السبت في مخاطبته الحملة القومية لتأهيل وتطوير مشروع الجزيرة ( الفزعة للجزيرة الكتير خيرا) بقاعة الصداقة على ربط الانتاج الزراعي بالصناعي لتحقيق سلال القيمة المضافة والانتهاء من تصدير المواد خام كما شدد علي ضرورة تطوير الصادرات البستانية. والبنية التحتية والتسويق
واكد حمدوك ان تأهيل مشروع الجزيرة سيتم في اطار رؤية استراتيجية استجابة لشعارات الثورة .
وتطرق حمدوك الى حجم الدمار والاهمال الممنهج الذي لحق بمشروع الجزيرة الذي تعرض لاكبر هجمة، خاصة في قانون 2005 الذي وصفه بالمعيب حيث ضاع المشروع ونُهب، وكشف عن تدمير (2) ألف متر من السكه جديد واعلن عن قيمة ما تم بيعه من اصول مشروع الجزيرة بلغ (225) مليون دولار بالاضافة الي تدمير المحالج والهندسة الزراعية وبيع بعض الاصول خرد بالاسواق والاستيلاء علي أرض المزارع وخصخصتها وهجرة المزارعين من الزراعه
وتابع حمدوك ” لانريد ان نتباكي على الماضي على ما تبقى من المشروع ينبغي أن نتطلع الى الأمام والبداية لهذا الطريق بالفزعة.
وقال حمدوك ان تطوير المشروع لايقع علي مزارع الجزيرة واهلها بل له القدرة علي رفد كل اهل السودان وزاد: يمثل مشروع الجزيرة نموذجا لتاهيل ودعم النهضه الزراعية في السودان، ورهن بانه لن يكون هناك نهضة اقتصادية بدون النهوض بمشروع الجزيرة
ونادى بضرورة تطوير البنك الزراعي وتحسين الخدمة الزراعية وتوفير مدخلات الانتاج وشراء القمح مباشرة من المنتجين.
واعلن عن اصدار سعر تشجيعي للقمح خلال الساعات المقبلة قابل للمناقشة وسيكون في مصلحة المزارع والتحفيز علي الانتاج وتوقع ان يكفي إنتاج مشروع الجزيرة للقمح والذي يجري حصاده في مساحة (800) ألف فدان مابين (60-70%) من الاستهلاك المحلي قاطعا بأن الحكومة ملتزمة بتهيئة المناخ وتوفير الاموال
واكد حمدوك بأن مشروع الجزيرة أكبر الصروح الاقتصادية واكبر المشاريع التي ارتبطت بالوطن واعتبر الزراعه حجر أساس للاصلاحات الاقتصادية للانطلاق نحو التنمية المستدامه ووصف مشروع الجزيرة العمود الفقري لدعم الصادرات ومعالجة العجز التجارية وتوفير العماله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى