خبراء : حققنا بعض ما كنا نصبو اليه في باريس

الخرطوم: تسامح نيوز
قال البروفيسير صدقي كبلو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني والخبير الاقتصادي المعروف لدي مشاركته في حلقة من برنامج (الراهن السياسي) اليوم بقناة الخرطوم بمصاحبة المستشار الاقتصادي احمد حسن منصور حول نتائج ومخرجات مؤتمر باريس لدعم التحول الديمقراطي في السودان أننا حققنا بعض ما كنا نصبو اليه في باريس خصوصا بعد قرار الرئيس الفرنسي ماكرون بالقرض التجسيري الأمر الذي ساهم بصورة كبيرة في فك عقدة المؤتمر كلها.. مؤكدا على ان ترديد اشعار الثورة باللغه العربيه من قبل الرئيس الفرنسي كان له معنى كبير ورمزية عميقة رغم أن الدول التي ألغت ديونها لم تكن كثيره كما كان متوقعا..
فيما قال المستشار أحمد حسن منصور أن الجانب التسويقي كان يجب أن يدعم بالأرقام والتحليل الإحصائي وان المؤتمر قدم السودان بصورة جديده وثوب مختلف ومفهوم مختلف مؤكدا أن أهم فايدتين تم تحقيقهما هو التسويق وعودة السودان للمجتمع الدولي..واصفا النظام المصرفي في البلاد بالضعف وعدم المواكبة مشددا على ضعف الرقابة من قبل البنك المركزي وعدم الشفافية الأمر الذي أتاح فرصا كبيرا لممارسة عمليات غسيل الأموال وان كثير من السياسات المتبعة تعيق الاستثمار الأجنبي وعمليات التحويل البنكية مهددا مشكلات العنصر البشري المؤهل وتاثير ذلك علي عمليات الانتاج والاستثمار والعلاقات الخارجية ماضيا في توصيف تخلف مشروعات البني التحتية في البلاد.. وأكد المستشار في حديثه على عدم وجود إحصاءات توضح حجم الكتلة النقدية والسيطرة عليها من قبل الدولة بجانب ضعف عمليات تقانة المعلومات والتحول الرقمي الذي يسهم في تسهيل عمليات التبادل المالي والتجاري والمعلوماتي مع دول العالم والبيوتات التجارية والمؤسسات المالية المعروفة داعيا للتشدد في تولي أصحاب الكفاءة والخبرات لملفات الاستثمار تحديدا بعيدا عن المحاصصات الحزبية والسياسية التي عانى منها البلد كثيرا خلال سنوات حكم النظام السابق داعيا الحكومة الانتقالية للاهتمام بمشكلات البلد الداخلية الناتجة من الفقر والأمنية قبل محاولات التطبيع مع العالم الخارجي مناديا بزيادة الانتاج المحلي الذي زادت تكلفته كثيرا بسبب زيادة أسعار مدخلات الانتاج.. وقال د. كبلو أن عقد المؤتمر في باريس وتحت رعاية الدولة الفرنسية يمهد لعودة فرنسا للسيطرة على الموارد الافريقيه ويجعل السودان في مرمى منافسة الدول الاوروبيه ليبقى السؤال كيف للسودان أن يستفيد من هذه المنافسه بصوره تجعله يستفيد من موارده وطاقاته والاستفاده من الصراع الدولي حوله داعيا للاستفادة من التجارب الالمانيه والإيطالية والهندية رالسويدية في الانتقال الحضري و ترك البنية التحتية لإدارة القطاع الخاص متسائلاً عن الوجود البريطاني والأمريكي في المؤتمر وتاثير غيابهما على نجاحات المؤتمر مشددا على ارتباط النظام المصرفي في السودان مع هاتين الدولتين وقال بروف كبلو انه للاسف لا توجد سياسات اقتصاديه لمحاربة التضخم بالاضافه للسياسات الخاطئه المتعلقه بالإنتاج والتوزيع والتسويق والتصدير مؤكدا على اهمية استقرار الإمداد الكهربائي والوقود لدفع العملية الإنتاجية.. داعيا لتحقيق العدالة عبر تطبيق روح ونص القانون واصفا استقالة النائب العام وإقالة رئيسة القضاء للتعارض بينهما وبين لجنة ازالة التمكين التي نادت كثيرا بتطبيق القانون دون أبطأ ومحاربة المفسدين..





