
بدأت الحياة تعود تدريجيًا إلى مدينة الجنينةمدينة الجنينة بولاية غرب دارفورغرب دارفور بعد صراع دامٍ بين الجيش والدعم السريع، وبين القبائل العربية المدعومة من الأخيرة والمساليت في ذات الوقت .
وقال شهود عيان إن بعض المراكز الصحية والمحلات التجارية فتحت أبوابها كما سمحت منظمات دولية بتقديم الخدمات الصحية للسكان الذين بقوا في المدينة بعد فرار نحو (150) ألف شخص إلى دولة تشاد وقال العامل في مجال الإغاثة بمدينة الجنينة علي الحاج لـ”الترا سودان”، إن بعض الأنشطة التجارية للبيع بالتجزئة عادت إلى مدينة الجنينة، كما جرى تشغيل مستوصف الصفاء الخاص لاستقبال المرضى.
وقال إن مظاهر الحياة بدأت تدب في هذه المدينة التي شهدت جرائم حرب مروعة على الرغم من فرار حوالي نصف من السكان من الجنينة إلى تشاد.
وأشار علي الحاج إلى أن الأوضاع مستقرة وتوقفت أعمال العنف إلى حد كبير، وبدأ تشغيل المستشفى الحكومي لكن غير معروف من أين سيتم إحضار الكوادر الطبية.
قال علي الحاج إن زعماء محليين أيدوا تكليف نائب حاكم غرب دارفور لتسيير السلطات والحياة العامة في الولاية حسب المعلومات التي وردت إليه.
ويرى علي الحاج أن الوضع في الجنينة رغم الاستقرار لكنه “تحت رحمة المسلحين” في ظل عجز السلطات في السيطرة على الأمور وغموض الراهن والمستقبل معًا.





