تحقيقات وتقارير

خبير:حميدتي يكرم المعلم وجماعة أربعة طويلة تدمر العملية التعليمية برمتها

قال الدكتور محمد المصطفى الخبير في قضايا التعليم العام ان الفريق اول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة كرم المعلم السوداني تكريما يليق به عندما تقدم الصفوف متبرعا لكل المعلمين الذين شاركوا في اعمال تصحيح إمتحانات الشهادة السودانية بواقع 100 الف جنيه للمعلم الواحد لما يزيد على 1400 معلم باجمالي مبلغ 150 مليون جنيه مبينا ان الأيادي البيضاء لحميدتي لم تبدأ وتنتهي هنا بل قام بتحسين بيئة عمل مراكز كنترول الشهادة السودانية بتوفير المعينات الخاصة بالعمل موضحا انه قام كذلك بتوفير كل لوازم ومعينات سكن المعلمين المشاركين في اعمال تصحيح الشهادة السودانية مؤكدا ان هذه النفرة الكبرى للسيد النائب الاول لرئيس مجلس السيادة كان لها أبلغ الأثر في رفع الروح المعنوية للمعلم السوداني الذي أصبح بالفعل كالشمعة التي تحترق لتضيئ الدنيا للسودانيين وأضاف المصطفى ان حميدتي يدرك تماما ان نهضة الأمم يبنيها ويشيدها المعلمين وان الأمم لاتنهض الا بالتعليم وان اي شعب لايحترم او يكرم المعلم فإنه لن يسير في ركب الأمم المتطورة والمتقدمة علميا وتكنولوجيا منوها الي ان الحس الوطني عالي الهمة لحميدتي وقوات الدعم السريع جعلهم دائما سباقيين لكل عمل يسهم في إستقرار السودان ومن ضمن ذلك تطوير التعليم وأوضح محمد انه وبمقارنة بسيطة بين الأفعال الوطنية للفريق اول محمد حمدان دقلو والأفعال اللاوطنية لجماعة أربعة طويلة التي اختطفت الثورة والدولة نجد ان أربعة طويلة قامت بكل مامن شأنه تدمير العملية التعليمية مستعرضا إخفاقاتهم في هذا المجال التعليمي الحيوي للشعب السوداني مبينا انهم لم يستطيعوا حتى الآن أكمال طباعة الكتاب المدرسي لكل الطلاب ولم يستطيعوا توفير الاجلاس المناسب للطلاب وكذلك لم يستطيعوا وبعد مرور ثلاثة سنوات من تخفيص الرسوم والمنصرفات المالية على طلاب التعليم العام مما أثقل كاهل الأسر السودانية بالمعاناة خاصة من لديهم اكثر من طفل في المدارس ولم يستطيعوا توفير بيئة مدرسية صحية مناسبة للطلاب وايضا فشلوا في توفير الخبز لاطفال المدارس واخيرا استهتروا بالمعلم ولم يوفروا له ابسط احتياجاته المادية وان يحموه من العوز ويحفظوا له كرامته كمربي للأجيال السودانية المتعاقبة وأشار المصطفى الي ان سياسات أربعة طويلة المدمرة للوطن والشعب اذا استمرت على هذا المنوال فسنصحو يوما لن نجد فيه الوطن ودعا الدكتور محمد المصطفى كل الحادبين على مصلحة السودان في المؤسسات العسكرية والامنية السودانية وشركائهم في المكون المدني لإيقاف العبث بالوطن والشعب وتفكيك مجموعة أربعة طويلة لصالح دولة الوطن والشعب وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والتنفيذية وعودة ابناء ثورة ديسمبر الشرفاء لقيادة السودان جنبا الي جنب مع شعبهم وتحت حماية وتأمين الجيش والدعم السريع الذين حموا التغيير وسيحمون الفترة الانتقالية من عبث العابثين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى