
خبير إقتصادي يطرح خطة للاستفادة من مورد الذهب
متابعات- تسامح نيوز
كشف استاذ الاقتصاد والتمويل بجامعة الخرطوم بروفيسور إبراهيم اونور أن تأثير المضاربات والشائعات المتداولة بين المضاربين في العملات بلغ 55% من سعر السوق في منتصف 2024 مقارنة مع 16% في العام 2023، ماعده يؤكد هيمنة المؤثرات غير الاقتصادية على سعر الصرف، وان السوق اصبح محكوما بمضاربات تجار العملة بعيدا عن تأثير عوامل اقتصادية.
*اجراءات أمنية ضد تجار العملة*
ورأى اونور خلال تقديمه “رؤية لتفعيل دور الذهب في السياسة النقدية في السودان” في المنتدى الاقتصادي،يتمثل مضمونها في ادخال الذهب في معادلة تحديد سعر الصرف وكيفية الاستفادة من هذا المورد الهام، رأى اونور ان ذلك يتطلب ضرورة تكثيف إجراءات أمنية مشددة ضد المضاربين في العملات على المستوى المحلي او خارج السودان عبر التحويلات الالكترونية المصرفية وتفعيل مواد الاشتباه والتحري وفقا لقانون غسيل الأموال وتمويل الإرهاب في مواجهة منفذي عمليات التخريب الاقتصادي ، مع تمكين البنك المركزي لوضع سياسة نقدية ذو فاعلية للتأثير على انشطة السوق الحر للعملات الأجنبية عبر تكوين احتياطي ذهب للبنك المركزي من خلال حصر شراء وتصدير الذهب لبنك السودان على أن يتم الشراء من المعدنين دون وساطة او سماسرة بالسعر العالمي للذهب بسعر الدولار في السوق الحر .
*مقترحات*
وقدم اونور مقترح آلية لإصدار صكوك ذهب وتوضيح كيفية استخدامها في إدارة السيولة النقدية للبنك المركزي لتحقيق السيطرة على سعر العملات غير الرسمي وتحجيم المضاربات في العملات والتحكم في التضخم.
*قصور في ادارة مورد الذهب*
واشار بروفيسور اونور الى ان هنالك قصور من الدولة في ادارة موارد الذهب قبل الحرب وخلال فترة الحرب حيث زاد التهريب وزاد نشاط المليشيا لتجميع اكبر قدر من الذهب، مشيرا الى ان الدراسة اوضحت تنامي العلاقة بين الكتلة النقدية وتغير سعر الصرف في سوق العملات غير الرسمي .
واكد اونور أن ذلك يتطلب ضرورة وجود سياسة نقدية تمكن المركزي من السيطرة من تنامي الكتلة النقدية لاستقرار سعر الصرف.
*توصيات*
واوصى اونور بوضع حد لاستنزاف موارد الذهب وممارسات الفساد المستشرية من تهريب وعدم توريد حصائل الصادر لبقية سلع الصادر ، فضلا عن إصلاح القوانين واللوائح التي تنظم قطاع التعدين بما يضمن سد الثغرات التي تسمح بتهريب المنتجين من تسديد إلتزاماتهم تجاه الدولة .





