
متابعات | تسامح نيوز
كتبت – داليا ألياس
ظللت طيلة الأيام السابقة أتلقى ردود الأفعال على المنشور المقتضب الذي أودعته في بريد السفير السوداني بجمهورية مصر وبطانته .
وأشكر كل الداعمين الذين مدوني بالحكايات والمستندات والوقائع الموثقة التي أثبتت فعلياً ماذهبت إليه بشأن التهاون في تسريع إجراءات ترحيل المحتجزين والإهتمام بهم وبمشاكلهم الخاصة وحالاتهم المرضية… وتأكدت بما لايدع مجالاً للشك من أن (بعض) بطانة السيد السفير تعد بكل المقاييس بطانة سوء ومحسوبية ترتزق من أوجاعنا بكل برود.
كل هذا عكفت على الإستقصاء عنه والإستوثاق من الوقائع والتواصل مع الضحايا بشكل شخصي بما يجعل منشوري المقتضب بعون الله وعونكم يتحول لحملة مستفيضة واسعة النطاق عبر كل المنابر بإذن الله …ولن أتوقف عن الطرق بقوة على هذا الباب الموصد بوجه أبناء بلدي مهما كانت تلميحات التهديد والوعيد والحملات الإعلامية الفطيرة المضادة التي تُكتب بتقنية الذكاء الإصطناعي ويتم تذييلها بأسماء أقل مايقال عنها أنها نكره ومأجورة.
والحمد لله …الحمد لله لقد قامت جهات أمنية وطنية رفيعة بالتواصل معي بشكل رسمي للإستفسار عن كل كلمة وإستمعت لرأيي المدعوم بالوقائع بكل رحابة صدر ووعدت بالإهتمام بالأمر الشئ الذي أثلج صدري وأعاد لى الثقة في فاعلية الإعلام وحسن الظن في أصحاب المقام.
عليه….سنعود تباعاً…بالصوت والصورة بإذن الله.
وحتى ذلك الحين أود أن أودع سؤالاً قصيراً في بريد السفير وبطانته من جديد : هل يتم منح الرتب العسكرية لقدامى المناديب داخلياً عن إستحقاق… أم أن إستخدام البعض لرتبة (عقيد) لترويع المغلوبين على أمرهم حيناً وإصطناع الهيبة في مخاطبة القوات النظامية المصرية الموقرة حيناً آخر يندرج تحت بند إنتحال الشخصية؟!!!!!
د(اليا)س





