د.احمد منصور المحامي يكتب :البرهان أمام ثلاث خيارات فقط

الخرطوم تسامح نيوز
الخيار الأول :
الإسراع في حسم المعركة …
قاربت الحرب الآن في إكمال شهرها الثاني وذلك حسب خطتكم المتبعة (الحفر بالأبرة) مع نسيانكم التام والكامل لساكني ولاية الخرطوم في إنهاء معاناتهم الماثلة أمامكم فهم الآن بلا مال وبلا طعام وبلا رواتب وبلا عمل وبلا حكومة وبلا مسئولين يهتمون بأمرهم (إذا أوكل الأمر لغير أهله فلا تنتظروا إلا مثل هذا) …
ولعل حسمكم العاجل والسريع للمعركة سيخفف عن القابعين داخل ولاية الخرطوم معاناتهم …
الخيار الثاني :
إطالة أمد المعركة حسب خطتكم المتبعة الحفر بالأبرة مع إطعام وتقديم المساعدات لسكان ولاية الخرطوم …
فإن رفضتم خيارنا الأول فلكم إن شئتم أن تتبعوا لخيارنا الثاني وهو إطالتكم لأمد الحرب مع تقديم المساعدات الكاملة لسكان ولاية الخرطوم من طعام وغيره …
وفي تلك الحالة تستطيع يا سعادة البرهان إستعمال الحفر بالأبرة كما شئت …
الخيار الثالث :
القبول بالهدنة مع توقيع السلام الدائم مع المتمردين …
وهو الخيار الأصعب والأمر والذي لا يقبله غالبية الشعب السوداني وذلك بعد ما صبروا لكم صبر أيوب لحسم المعركة وتحملوا معكم لأجل النصر الجوع والمرض والرعب والخوف وسقوط الدانات والرصاص علي رؤوسهم …
ويعتبر الخيار الثالث هذا هو الخيار الأخير إن لم تقبلوا بالخيارين السابقين …
لأننا بنشوف الجيش الآن بيقاتل يوم ويغيب عن القتال يومين في بعض المناطق والمحليات برغم العدد الكبير جدا للجيش داخل ولاية الخرطوم وهو عدد يضاعف عدد المتمردين أضعافا عديدة …
ويبقي السؤال المحير السودانيين قائما لماذا لا يرتكز الجيش كما ترتكز قوات الدعم السريع ؟
… أخيرا …
جاءت الحرب وقد هجر كثير من سكان ولاية الخرطوم ديارهم ومنازلهم فمنهم من سافر إلي خارج البلاد ومنهم من إحتمي بأقاربه في بعض الولايات … أما من ليس له أقارب في الولايات المتاخمة لولاية الخرطوم فقد قاموا بإستئجار منازل أوشقق لهم ولزويهم …
فجاءتنا الأخبار منهم بأن أصحاب الشقق ومنازل الإيجار رفعوا الأسعار في وجه إخوانهم الفارين من جحيم ولاية الخرطوم إرتفاعا جنونيا …
أبدا دي مااااا المحرية فيكم يا أصحاب منازل الإيجار والشقق في الولايات …
أها ياناس الولايات المتاخمة لولاية الخرطوم أفيدونا ماذا فعلتم حيال ذلك من إجراءات …
لكم الله يا سكان ولاية الخرطوم الفارين والصامدين …
نسأل الله لكم الإعانة والتوفيق والثبات في مصابكم الجلل …
د.أحمدمنصورالمحامي …





