أخبار

د ربيع عبد العاطي: كتابات وأقوال عن عاهات قحت

متابعات | تسامح نيوز

د ربيع عبد العاطي: كتابات وأقوال عن عاهات قحت

د.  ربيع عبد العاطي

قال وزير إعلامهم (الرشيد سعيد): جئنا لمحاربة الدولة الإسلامية ، ولن ندع دولة إسلام تقوم في السودان مدى الحياة  …؟!

 

قال (خالد سلك): لا يصلح أي حكم في السودان غير العلمانية التي تساوي بين الناس …

 

قال وزير أوقافهم و الشؤون الدينية (نصر الدين مفرح): أنا أبحث عن الوثنيين ، ومن حق الوثنيين والملحدين ممارسة عبادتهم في السودان ، و(هؤلاء لا وجود لهم في السودان) بل تقدم لهم الدعوة ..!! ، ومن حق من قال أن (عزَير) ابن الله أن يعبد عُزير في السودان ، بينما عُزير كذَّبه القرآن .. ومن حق من قال عيسى إبن الله أن يتعبدوا بإنجيل متا ولوقا والثالوث ، رغم أن هؤلاء لم يمنعهم من كان قبله بحكم مواطنتهم ..!! ، وأن القرآن كذَّب دعوتهم لكن نهى عن قتالهم ما داموا في (سَلَم)  بفتح السين واللام …

 

د ربيع عبد العاطي: كتابات وأقوال عن عاهات قحت

قال (القراي): أن الشريعة الإسلامية خصصت للقرون الأولى ولا تصلح لهذا الزمان ، وأن القرآن المدني لا يجوز العمل به لأنه (جهادي) و(حدودي) ، وأن سورة الزلزلة تخيف الأطفال ، وأن الاستشهاد بالآيات القرآنية في المواد العلمية (ترف ديني) ،

وأن تاريخ السودان الحديث لم يبدأ من  الثورة المهدية بل من الممالك المسيحية دون الممالك الإسلامية ، وأخرج لنا كتاب تأريخ لتلاميذ الصف السادس رسم فيه (الذات الإلهية) ، تنزه ربنا عن ذلك (ليس كمثله شيء ) …

 

قال وزير التربية والتعليم (بروفسور  محمد الأمين): أن المرأة يجب ألا تستحي من جسمها ، وليس هناك ما يدعوها لغطاء الرأس أو الصدر ..!! ، وإنه لم يعد يوجد تعليم في السودان منذ ١٩٨٩م (بداية ثورة الإنقاذ) حتى ديسمبر ٢٠١٩م آخر عهد الإنقاذ ، مما أثار حفيظة مدير عام ومدير الامتحانات وترجلا إلى المعاش إحتجاجا على تصريح الوزير الذي إعتبراه طعناً في مهنيتهم بإدارة الامتحانات  وهما ليسا من الكيزان …!!

د ربيع عبد العاطي: كتابات وأقوال عن عاهات قحت

قال وزير العدل (نصر الدين عبد الباري):

أن المريسة لا (شية فيها) ، لأنها ثقافة مبرأة من كل عيب …!!

 

قال القاضي (إسماعيل التاج): يجب يوقف الآذان وتعيين لجان لمراقبة المساجد …

 

قال (إبراهيم أبو حسنين)قبل وفاته : أن على الاسلاميين أن يعدوا رقابهم للذبح …

 

قال (وجدي صالح): والله لن نترك في هذا السودان كوز يعيش على ظهره ، وأننا لن نغادر السودان حتى نموت فيه فغادره هرباً من الموت …

 

قال (محمد الفكي): ليس لأي أحد حق التظاهر و الاحتجاج ألا (نحن)  يعني بالواضح —

لا أريكم ألا ما أرى ، ولا يدري ان هذه العبارة هلكت فرعون و جنوده …

 

قال (صلاح مناع): سنمنع اي كوز من امتلاك عقار و دار ومزرعة ، أمال (المانع الله) وكأنه يقول كما قال أهل الجنة (ليصرمنها مصبحين) ، ولا يدري أن طائف ربك سيجعلها كالصريم …!!

 

قال (عمر الدقير): المجد للساتك .. ولم يقل المجد لله ، واحترقت اللساتك وفنيت وبقي وجه الله جلّ وعلا شأنه …

 

بعد كل هذا سلطوا غلمانهم على أئمة المساجد ، فأنزلوا إمام وخطيب مسجد النيلين من منبر الجمعة ، وإمام مسجد بري من منبره كذلك .. فأبطلوا صلاة الجمعة للناس في يومهم هذا ، وهتفوا اثناء خطبة شيخ عبد الحي على منبر الجمعة (حرية سلام وعدالة) كأنهم يقولون (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه) …

 

أزالوا كل اللافتات التي تحوي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من كل الطرق والمؤسسات …و مزقوا صور الشهداء و حفظة القرآن

 

أغلقوا أغلب دور تحفيظ القرآن ، وخصصوا دار القرآن مقراً للمثليين …!!

 

عينوا بما يسمى وزارة النوع لحماية حقوق المثلية وحرية المرأة …!!

 

إحتضنوا الدعم السريع الذي اتخذته الإنقاذ .. وهي لا تنكر ذلك ، جرواً يستنبح القادم من الحدود ولا يعرف غير (تيساً) يقارع الخطوب و(كلباً) يحافظ على العهود ، فأدخلوه القصر فرأى عيون المها بين (القصر وبحري) يجلبن الهوى من حيث يدري ولايدري ، فصار من جروٍ يستنبح وينهر كلباً يعض ويعقر ..!! ، وسيَّدوا (علي بن الجهم)  عليهم أميرا فساقهم كما يسوق الحمير ..!! ، ونصبوه حامياً للاتفاق الإطاري الذي أنزلوه منزلة (وحي) من السماء ، إما التوقيع عليه وإما الحرب …

 

الشاهد أن قحت غادرت السودان الذي كانت تراهن على القتال دونه حتى الموت ، بعد أن اشتعلت فيه نار الحرب فصارت تطوق البلد من دول الجوار ، دعماً للدعم السريع في حربه مع الجيش ، لاعتقادهم أن الجيش هو المعتدي وأصبحوا (كأبي بريص) كلما خبت النار على إبراهيم ينفخ فيها ..!! ، وصنعوا (لإمامهم) الغائب  من زينة القوم عجلاً جسداً له خوار قدموه لدول الجوار أنه ( هُوَ) ، وإختفى بظهور موسى إلى اليوم  …!!

 

وقالوا للشفاتة والكنداكات (أنج سعد قد هلك سعيد) إنا برآء منكم  ..!! ، فلا قصاص ولا دية ..!! ، فركبوا البواخر والمواخر والطائرات والعابرات إلى من حيث أتوا ، تاركين ثورة ديسمبر وشبابها (كالسمبر) يترك فراخه بعد موسم الحصاد ، وقد تعلموا الطيران …!!

 

شاهت وجوهكم جميعا ، نصفق لكم فقد نجحتم في امتحان العمالة وأحرزتم الدرجة الكاملة ..!! ، وستكتب أسماؤكم البائسة في صحيفة هذا البلد العظيم ، بأنكم في زمن الغفلة والضياع كنتم خير عملاء

شردتم أهلكم وافقرتموهم ، وكنتم خير معول لتدمير هذه الأمة العظيمة ،

لكننا باذن الله سننتصر وستنتصر قواتنا الباسلة وشعبنا العظيم على مرتزقتكم وأسيادكم ودعمكم الصريع …

 

شاهت الوجوه ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى