المقالات

د.سلوى حسن صديق: رضوان يسأل من انا

الخرطوم _تسامح نيوز

حوريتي الحسناءحسنا يفوق خيالي

انا قد اجئ معفرا

ممزق الاوصال

رضوان يسأل من انا ؟ وزمرة النزال

فقولي عني منافحا لا ترهبين نزالي .

هذا فتاي الاسمر هذا اخ لبلال .

هذا من السودان .

يا صياد مهري الغالي .

حدثني عنه محمد هذا فتي الاهوال .

انا كم صبرت متيما . عساه يرجو وصالي

امضي السنين تجملا بشراي حسن الفال.

رضوان يسأل من انا ؟

هذا فتي الاهوال .

هذا من السودان .

هذا اخ لبلال..

لم تستهوني ارجوزة وتستوقفني مثلما فعلت بي قصيدة حوريتي الحسناء .

ربما لخيالها الجامح الذي كشف الله به الحجب وازاح به الستار لشاعرها الفذ الشهيد عبد القادر علي لحنا واداء .

فكان ذاك الابداع الغريب والملكة المبهرة التي لم تتكامل الا في حالات نادرة .

حوريتي الحسناء ليست قصيدة فحسب وإنما هي فرحة ما قبل اللقاء واي لقاء ؟ واي بشارة ؟ انها حالة من حالات الوصل التي تذكرنا بالصحابي اويس القرني رضي الله عنه وارضاه.

اليوم وبعد سماعي نبأ استشهاد فتي البراء احمد محمد الماحي الشهير بود الماحي تملكتني تلك الارجوزة احسست ان عبد القادر هو ذاته الشهيد ودالماحي ذات الخطي الوثابة نحو الشهادة . ذات الصدق والمكنون ، وبذات الحب الجارف للطريق رغم وعورته واشواكه..

من يحدثني عن شبابهم النضر حدثته عن نصرتهم لدينهم .

من حدثني عن الدنيا التي يلتف الناس حولها حدثته عن أشواقهم للتفاني في دينهم وبذل الروح ..

( براؤون يارسوالله

نبذل الارواح في سبيل الله )

عجيبون حد الدهشة . مستبسلون حد الفداء . شجعان حد الفراسة .

من كلفهم بذلك يعرف كيف ينتقيهم لهذه الادوار ويصطفيهم بعدها .

لهذا تصعد ارواحهم القلقة الى حيث راحتها .

.لا يهمها ان صعدت شرقا اوغربا شمالا او جنوبا او علي اي جنب كان في الله مصرعها، يهمها فقط ان تلتقي الاحبة محمدا وصحبه مع النبيين و الصديقين والابرار .

تقبلكم الله جميعا فبمثلكم يكون النصر وتنطوي معركة شعارنا فيها إما ان ننتصر او نموت.

انها معركة الكرامة حقا فديتم فيها بلادا عزيزة جارت عليها الجيرة وتكالبت عليها الامم..

فهل من كرامة بعد ذلك ؟

طريقكم طريق النصر،

انتم حداته ومصابيح دجاه..

لن تنتكس رايته والعهد معكم باذن الله  .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى