*د. عصام بطران يكتب:* *في شان الدعاء لشيخة المراسلين (شيرين) !! ..*

تسامح نيوز- الخرطوم
– قبل ثلاثة اسابيع تحدثت مع الدكتور عبدالله قاسم في حوار عن دور المراسلين الميدانيين خاصة في المناطق الملتهبة بالاحداث واعمال العنف وتحدثنا بصورة مباشرة عن شيرين (ابوعاقلي) واطلقنا عليها لقب (شيخة) المراسلين الا ان الغريب في الامر ورد في منتصف الحديث عنها ذكر ملامحها (الجمالية) على الرغم انها من غير فاتنات الجمال ولكن يميزها طغيان مفرط من الجاذبية الاخاذة تجعلك دائم النظر في تقاطيع وجهها الذي يصنف من فئة (الاسود) .. مما دعاني الى التعليق بعاميتنا المعروفة (شيرين مازولة حياة) .. سبحان الله الحي الدائم ياخذ من نحب حتى من على شاشات التلفاز ..
حقا علينا ان نترك الغلو والتطرف ونوقظ العواطف الانسانية والضمير الانساني الحي .. فان كثير من المسلمين تزوجوا مسيحيات بتلك العواطف واسلمن من بعد ذلك وانجبوا منهن مسلمين ومسلمات اكثر غيرة على الاسلام ممن كانت امهاتم مسلمات .. ذلك شان العواطف، اما شان الفعل ي جماعة (شيرين) دافعت عن المسلمين الفلسطينيين مالم يدافع عنهم مثلها من ابواق وحلاقيم الاعلاميين العلمانيين المسلمين .





