تقارير

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف 

خاص : تسامح نيوز

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف 

السودانيون يستقبلون ذكرى استقلال السودان وفي ( حلقهم غصة)

مراقبون :ذكرى الاستقلال فرصة للسودانيين لتعزيز انتمائهم لوطنهم

مواطن يتمنى نهاية الحرب وانتصار القوات المسلحة

الحرب اثرت على نفسية السودانيين

تقرير – أحمدقاسم

لاول مرة تمر الذكرى السنوية لاستقلال السودان هذه المرة والسودانيون مابين النزوح و اللجوء في المنافي الجبرية جراء الحرب اللعينة التي أندلعت فجأة وتوشك ان تكمل عامها الثاني .

ومابين الحرب وذكرى إعلان استقلال السودان الذي سطرته نضالات وبطولات لا زالت خالدة في ذاكرة التاريخ تبقى هناك ثمة مقاربة ووجه شبه بين الماضي والحاضر عنوانها الوطن وانسانه ومعالمه وخارطته التي شكلت الوجدان السوداني الجمعي الذي مازال يقاوم حتى الآن.

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف 

طعم مختلف:

يتفق غالبية السودانيين إن ذكرى استقلال السودان تمر هذه المرة بطعم مختلف وهذا ما أكده “معاذ”في حديثه ل (تسامح نيوز) إن الحرب اثرت في النفسية السودانية ولم يعد احد يكترث حتى للمناسبات الوطنية .

ولم يختلف عنه في حديثه ( سليمان)الذي قال إنه كان يتمنى ان يكون العام الجديد نهاية لمأساة الحرب التي ادت لنزوح وتهجير آلاف السودانيين عن وطنهم .

وتابع “سليمان” : مع ذلك مازال لدينا أمل ان ينتهي كل شئ بنهاية الحرب وانتصار القوات المسلحة وعودة كل مواطن إلى دياره.

 أما “مجاهد” فيرى في حديثه ل (تسامح نيوز) إن ذكرى الاستقلال من الايام المجيدة التي مهما كان الحال يجب ان يحتفي بها كل سوداني وهي فرصة لكل السودانيين الموجودين خارج البلاد لتعزيز انتمائهم لوطنهم . ويؤكد “مجاهد” في حديثه إن ذكرى الاستقلال بالتاكيد مختلفة نظرا لواقع الحرب والمآساة التي يعيشها السودانيين.

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف 

ويرى مراقبون ان ذكرى الاستقلال فرصة للسودانيين لتعزيز انتمائهم لوطنهم ، وتوحيد كلمتهم ورؤيتهم حتى يخرج السودان من أزمته التي تحاصره قويا شامخا.

الاحتفاء بالاستقلال:

عمد السودانيون للأحتفاء بأغانيهم الوطنية في عشية ذكرى اي ذكرى لأعياد استقلال البلاد ، وهم يحتفلون برأس السنة الميلادية في الساحات العامة والمسارح، وفي ساحة الحرية جنوب وسط الخرطوم، يردد الآلاف نشيد العلم السوداني مع دخول الدقائق الأولى للسنة الجديدة.

هذه الاحتفالات كانت ابرز لوحة يرسمها السودانيون في نهاية كل عام احتفاظها بذكرى الاستقلال.

ذاكرة التاريخ:

 في عام 1938 م تشكل مؤتمر الخريجين كواجهة اجتماعية ثقافية لخريجي المدارس العليا في السودان ولكنه سرعان ما نادى بتصفية الاستعمار في السودان ومنح السودانيين حق تقرير مصيرهم، وقد استمرت الجهود حتى اجتمع البرلمان السوداني في 19 ديسمبر 1955 م وأعلن استقلال السودان وطالب دولتي الحكم الثنائي بالاعتراف بالسودان دولة مستقلة.

وجاء إعلان الإستقلال من داخل البرلمان يوم ١٩/ ديسمبر ١٩٥٥م.

وكانت خطوه تاريخية في مسار البلاد نحو إنهاء الاستعمار البريطاني المصري على السودان.

تأتي تفاصيل إعلان الإستقلال من داخل البرلمان السوداني الخرطوم حيث عقدت جلسة تاريخية وتقدم أحد نواب إسماعيل الأزهر رئيس الوزراء حينها وهو النائب عبدالرحمن محمد إبراهيم دبكة من عد الفرسان دائرة البقارة غرب نيالا.

تقدم بمقترح إعلان الإستقلال من داخل البرلمان وثناه النائب مشاور جمعه سهل من دار حامد شمال كردفان وتمت الموافقه بالإجماع وسط تصفيق النواب وتأيدهم.

ذكرى استقلال السودان تأتي هذه المرة بطعم مختلف 

ومضمون الاقتراح يتمثل في إنهاءالوصايا المشتركة من دولتي الحكم الثنائي والتأكيد على أن السودان دولة مستقلة ذات سيادة وتمت مخاطبة المجتمع الدولي للاعتراف بالسودان كدولة مستقلة تم رفع علم السودان لاول مرة في يناير ١٩٥٦م ايذاناً بدخوله مرحلة جديده بدوله مستقلة حيث رفع الزعيم إسماعيل الأزهري علم السودان الجديد باحتفال رسمي بمقر البرلمان بالخرطوم معلناً بذلك استقلال السودان.

هذا الإعلان وضع الأساس لتكوين دولة حديثة رغم التحديات التي واجهها لاحقاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى