المنوعات

رغم مابددته الحرب.. العيد محاولات الفرح

كلمة العيد صغيرة في عددِ حروفها الثلاثة ، لكنها كبيرة في معناها، فهي تجمعُ بين طياتها الفرح والحبّ في آن واحد، والأعياد فرحة موجودة في جميع الأديان على اختلاف طقوسها، وبالنسبة للمسلمين فهناك عيدان، العيد الأول وهو عيد الفطر الذي يأتي عقب صوم شهر رمضان، العيد هو تحقيق السعادة والسرور والترويح عن النفس بشكل مشروع، ففي العيد يُكافأ الفرد على ما بذله من جهد وعبادة لأيام طوال شهر رمضان.

كما ان للعيد حكمة اجتماعية أيضاً تتمثل في ضرورة تحقيق التكافل الاجتماعي الذي يكون في التواصل الوجداني وشعور الأفراد ببعضهم البعض، ففي يوم العيد يكثر التّراحم والتزاور بين الأقارب ليصل بعضهم بعضاً ويذهبون إلى أقاربهم، مما يخلق جوّاً من المودة والرحمة، عملاً بما حثّ عليه الرسول -عليه السّلام-، بالإضافة إلى واجبنا في مساعدة الفقراء بتقديم الملابس والطعام والمال لإشعارهم بالبهجة والسرور أيضاً، وهذا يطهّر نفس الغنيّ والفقير ويشعرهما بالطمأنينة.

العيد عادة عندنا كما في البلدان الأخرى مع اختلاف بعضا من الطقوس ، والتشابه في اخرى. لكنه عموما فرحة وسعادة حيث الصفاء والنقاء والإبتسامة والكلام (الطاعم) والانس الجميل

الشعور في بهجة الأعياد شيء جميل يبعث الحبور في الروح ويعيد ذكريات الطفولة الجميلة للكبار، ويبعث في الأطفال معاني الحياة الجميلة، فما أجمل الأعياد وما أجمل أن نعيشها بكل جوارحنا، نسأل الله أن يعيده على السودان ومجتمعنا في أمن واستقرار وامان ورخاء لافاقدين ولا مفقودين .

وعلى الرغم مما يثقل كاهلنا من مشاكل ومرارات بفقد شباب و نساء واطفال استشهدوا في هذه الحرب الدائرة في بلادنا التي اكملت عاما كاملا ، ورغم النزوح .واللجوء الى دول الحوار ، وظروف اقتصادية صعبة تجعلنا ندور في دوامة الكد والسعي ورا لقمة العيش والظلم والقهر الذي نعانيه الا ان هذا لم يهزمنا ويجعلنا نحجب الفرحة ، فرحة قدوم العيد عشان عيون أطفالنا ما تضوق الهزيمة بإمكاننا صرف النظر عن مسببات الهم والغم ولو الي حين ونسيانها وطرق أبواب الفرح نعم حاجتنا من الفرح لا بد من نيلها

كما في كلمات القدال :

(إحساس أطفالنا بيوم الوقفة إندهش…إرتعش…إتحلل كعك…اللعبة…البسمة…اللبسة الكل إتبلّل)

وعيد سعيد عليكم وكل عام وانتم بخير ربنا يصلح الحال والاحوال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى