أخبار

رفع العقوبات يعود للواجهة.. شرط للوصول لأمر مهم!

متابعات | تسامح نيوز 

رفع العقوبات يعود للواجهة.. شرط للوصول لأمر مهم!

كشف دبلوماسي غربي رفيع المستوى عن تلقي قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، عرضاً أميركياً يتضمن

رفع العقوبات ومنح فرص استثمارية في قطاع التعدين، مقابل التوصل إلى اتفاق سلام يُنهي الحرب.

رفع العقوبات يعود للواجهة.. شرط للوصول لأمر مهم!

وأكد الدبلوماسي، المطلع على تفاصيل اجتماع سابق بين البرهان ومستشار الرئيس الأمريكي، أن العرض “لا يزال قائماً”.

 

لكن الدبلوماسي جزم بأن غياب التوافق بين بعض الدول العربية الناشطة في الوساطة، بالإضافة إلى الخلافات بين الجانبين، هي من أسباب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية بين الجيش وقوات الدعم السريع.

 

ورفض الدبلوماسي بحسب تربيون تسمية هذه الدول، لكنه أكد أن الإدارة الأميركية أجرت “مناقشات مكثفة” معها، وتم تحديد نقاط محددة لإنهاء الأزمة، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

رفع العقوبات يعود للواجهة.. شرط للوصول لأمر مهم!

وفي سياق متصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة تواصل الانخراط بشكل مباشر مع القوات المسلحة السودانية والدعم السريع لتسهيل هدنة إنسانية.

 

وأضاف في بيان: “نحث الطرفين على المضي قدماً استجابة للجهد الذي تقوده الولايات المتحدة لإبرام هدنة إنسانية، نظراً للحاجة الملحة لتهدئة العنف وإنهاء معاناة الشعب السوداني”.

 

وأكد المسؤول التزام واشنطن بالعمل مع شركائها، بما في ذلك “الرباعية”، لحل الأزمة في السودان.

 

وتضم “الرباعية” بشأن السودان الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر.

 

ورغم إقراره بأن إنهاء الحرب أصبح “أكثر صعوبة” مع دعوات الجيش السوداني للتعبئة والتجنيد الحالية، أعرب الدبلوماسي الغربي عن تفاؤله بالمضي نحو تسوية، موضحاً أن إخراج السودان من وضعه الراهن يتطلب حواراً من جميع الأطراف لوقف الحرب فوراً.

 

وأفاد بأن “مجموعة مسلحة”- رفض تسميتها- جاهزة حالياً للتوقيع على الهدنة.

 

في المقابل، تعهد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، الخميس، بتأمين كامل الحدود السودانية و”القضاء على الدعم السريع”.

واتهم البرهان، في خطاب أمام القيادة الجوالة للمعارك بأم درمان، مجدداً دولاً (لم يسمّها) بتقديم الدعم والإسناد لتلك القوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى