أخبار

روسيا تحصد مليارات الحرب وسلاح واشنطن يسقط في إختبار الثقة!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كتب- أحمد منصور

بينما تشتعل المنطقة بنيران المواجهة بين واشنطن وطهران، يبدو أن هناك من يشاهد المشهد من موسكو بابتسامة عريضة. الإعلامي أحمد منصور يضع إصبعه على “الجرح الاستراتيجي” الأمريكي، مؤكداً أن المستفيد الأول من هذا التصعيد ليست إسرائيل ولا أمريكا، بل هو فلاديمير بوتين.

الحرب التي أشعلتها واشنطن أجبرت العالم على “الرضوخ” للواقع؛ فتم رفع الحظر الذي فرضته أمريكا سابقاً على النفط الروسي لتلبية احتياجات السوق. والنتيجة؟ ارتفاع جنوني في الأسعار وتدفق مليارات الدولارات لخزينة الكرملين التي تضاعفت مكاسبها في وقت قياسي.

أخطر ما كشفه منصور هو التراجع الملحوظ في ثقة حلفاء واشنطن في “المظلة العسكرية” الأمريكية وسلاحها الذي لم يمنع وصول الصواريخ لمنشآت الطاقة. هذا الإخفاق يجعل الأنظار تتجه مستقبلاً نحو روسيا والصين كوجهة بديلة وموثوقة للتسلح.

بينما تنشغل أمريكا وإسرائيل في “مستنقع” الشرق الأوسط، تتفرغ روسيا لترتيب أوراقها الدولية، مستفيدة من حالة الفوضى التي أضعفت التركيز الأمريكي على الجبهات الأخرى.

يرى منصور أن الخارطة القادمة ستشهد “هجرة جماعية” لحلفاء أمريكا التقليديين نحو المعسكر الشرقي، ليس فقط طلباً للسلاح، بل بحثاً عن حليف لا يجرهم لحروب استنزافية تدمر اقتصادهم ومنشآتهم النفطية.

“ملحمة الغضب” التي أرادها ترامب لإعادة الهيمنة، قد تنتهي بمنح روسيا والصين مفاتيح المنطقة على طبق من ذهب. موسكو لا تحتاج لإطلاق رصاصة واحدة؛ فأسعار النفط وفقدان الثقة في واشنطن يقومان بالمهمة نيابة عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى