أخبار

‏زلزال سياسي في إسلام آباد… ونهاية اللعبة التي راهن عليها بنيامين نتنياهو 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

كتب – مكاوي الملك

ما يجري ليس اجتماعًا دبلوماسيًا عابرًا…بل إعادة رسم خريطة القوة في الشرق الأوسط… دون إذن من واشنطن وتل أبيب

 إسلام آباد…اجتمعت السعودية، تركيا، مصر، وباكستان…ليس لبحث الحرب فقط… بل لإنهائها وفرض معادلة جديدة بالكامل

الصدمة الأولى:باكستان تتحول رسميًا إلى (قناة خلفية) بين واشنطن وطهران

— تنقل الرسائل

— تفتح باب التفاوض

— وتدير أخطر ملف في العالم الآن

الصدمة الثانية:

إيران توافق على مرور سفن إضافية عبر مضيق هرمز

بغطاء باكستاني…في خطوة تعني كسرًا تدريجيًا لحافة الانفجار

الصدمة الثالثة:

أربعة حلفاء تقليديين لواشنطن… يتحركون معًا بدونها(السعودية – تركيا – مصر – باكستان)

وهنا التحول الحقيقي:بداية نظام إقليمي يعمل خارج الهيمنة الأمريكية

الترجمة:ما يحدث هو نجاح (محور الاستقرار):

•باكستان = الوسيط الذكي (يربط الجميع)

•السعودية = مركز الثقل العربي

•تركيا = بوابة الناتو من الداخل

•مصر = ميزان التوازن الإقليمي

•الصين = الداعم الصامت من الخلف

نعم… الصين ليست في الصورة… لكنها في قلب المشهد

لماذا هذا مرعب لإسرائيل؟

لأن هذا التحالف يفعل ما فشلت فيه تل أبيب:

•يمنع تحويل الحرب إلى صراع طائفي

•يفتح قنوات تفاوض بدل التصعيد

•يسحب الذريعة من مشروع (إسرائيل الكبرى)

•ويحوّل الحرب من فرصة… إلى عبء استراتيجي

ماذا خسر نتنياهو؟

•الحرب لم تُحسم… بل تحولت إلى استنزاف

•الخليج لم ينجرّ… بل يقود التهدئة

•أمريكا لم تنتصر… بل تبحث عن مخرج

•والتحالف الإقليمي… وُلد رغمًا عنه

الأخطر: العالم يتغير الآن أمام أعيننا:

تحالفات جديدة…

قنوات بديلة…

وقوى إقليمية تفرض القرار بدل تلقيه

الخلاصة:ما بدأ في إسلام آباد…ليس مبادرة سلام فقط…بل بداية سقوط احتكار القرار في الشرق الأوسط

ونقطة تحوّل قد تُنهي عصر… وتُطلق عصرًا جديدًا بالكامل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى