
افتتاح مصنع ملبوسات الشرطة
سقوط الطائرة الإماراتية المحمّلة المرتزقة الكولومبيين كشفت عن “جيش الظل” الذي صنعه محمد بن زايد، لتنفيذ مخططاته في اليمن و ليبيا و السودان .

منذ 2010 وبميزانية تخطّت نصف مليار دولار وتحت إشراف مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس، تم استقدام مئات الكولومبيين لتلقّي للتدريبات داخل أبوظبي.

بدأ الامر كأنه حراس شخصيين حيث أراد بن زايد حماية نفسه من إخوته وأبناء عمومته لكن بعد ذلك تغير الامر .
تم تجنيدهم وارسالهم للقتال في ليبيا واليمن والان في السودان لتنفيذ اجندات بن زايد.
تم تجنيدهم برواتب تتراوح ما بين ثلاثة الآلاف إلى خمسة الآلاف دولار شهريا مبلغ بسيط للإمارات لكن يغري شباب يبحث عن فرصة في بلد مثل كولومبيا.
في 2023 بدأ نقلهم إلى دارفور للقتال بجانب مليشيا الدعم السريع والان بعد الكارثة كولومبيا اعترفت واعتذر وطالب رئيسها بتحقيق .
جيش الظل الإماراتي ليس وهما بل واقع خطير فمن دون هؤلاء المرتزقة ينهار مشروع بن زايد خارج الإمارات وربما في الداخل أيضًا فالمرتزقة الكولمبيون ليس تفصيلا عابرا بل احد أعمدة نظام بن زايد الأمني في الظل وحجر في شبكة يديرها بن زايد لا يعرف عنها الا القليل .





