
سماء دارفور أصبحت منطقة محرمة.. رسالة الجيش للمليشيا
في ملحمة جوية تجاوزت حدود التوقعات، أطلق سًلاح المسيرات الاستراتيجية للقوات المسلحة السودانية “صقوره الانتحارية” لترسم مشهداً من الجحيم فوق تجمعات مليشيا آل دقلو الإرهابية بشمال دارفور. ضربة واحدة، خاطفة ومركزة، كانت كفيلة بتحويل حوالي 30 عربة قتالية بكامل عتادها إلى رماد وتفحم، في أكبر عملية “إبادة ميكانيكية” يشهدها المحور الشمالي.

بضربة المعلم أثبت الجيش السوداني أن سماء دارفور باتت “منطقة محرمة” وأن أي تحرك للمرتزقة هو انتحار معلن إنها استراتيجية تحت أقدام البغاة حيث لا فرار من رصد الاستخبارات ولا نجاة من دقة التنفيذ.

العملية مستمرة، وصوت المسيرات لا يزال يغرد في السماء، والرسالة وصلت: من لم يحترق بنيران المعركة، سيختنق بغبار الهزيمة.





