سيدي الوزير إن نسيت سأذكرك من وصفته بالهارب فعل هذا( …)

متابعات_تسامح نيوز
كتب- عائد أبو جنان
التصريحات المنسوبة للسيد وزير الداخلية في حق أسد أفريقيا السيد المشير القائد العام السابق ورئيس جمهورية السودان لثلاثون عاما وخدمة في القوات المسلحة امتدت لخمسين مستفز ومحبط ورويتى المنحازة له دون اي مواربه او تحفظ تحدثني بأنها لغة مبتزلة لا تليق التحدث بها عن قائد عسكري كبير و كبير خالص تظل رمزيته وقدسيته باقية في وجداني ما بقى النبضَ
سيدي الوزير ان نسيت ساذكرك من وصفته بالهارب هو الذي رفض ان يستجدي قاضيا في منصته الأرفع معتزا بكونه رئيس سابق وقائد أعلى للقوات المسلحة ليخفف عنه عقوبة.
سيدي الوزير كيف يكون الحديث هكذا لمن وقف بكل أنِفَة وقال للعالم أجمع داخل قاعة المحكمة عندما سنحت له الفرصة انا أتحمّل كامل المسئولية عن أحداث يونيو 1989 في وقت كان بإمكانه ان يتحدث عن نفسه وما حاق به من ظلم واهانة كان بإمكانه ان يصفي حساباته الشخصية مع جلاديه ولكنه لم يفعل وكيف يفعل وهو من وصاهم بشعبه ولم يبالي بنفسه وأهله ليلة انتزاع الحكم منه..
سيدي الوزير المشير البشير لم يهرب وما كان له ان يفعل رغم المخاطر وكان في إمكانه أن يفعل ولكن كيف لشيّال تقيلة أن يهرب وهو لفترة امتدت لعامين كاملين محاصر مع قواته في السلاح الطبي يالم لالمهم يشجعهم ويحثهم على الصبر وهو في عمر الثمانين ولا دواء تري اين كنت انت حينها وكل وزارتك
سيدي الوزير افبعد كل هذا التاريخ الناصع والشرف البازخ واكثر تصفه بالهارب والذي رفع السماء المشير البشير الجرِي ما حقّو ولم يعرف له طريقاً في تاريخه العسكري لذا بقي هو صامدا صابرا محتسبا عندما هربت عاصمة البلاد بسكانها ومؤسساتها.
سيدي الوزير ما اتعجب له حديثك عنه من الأساس فمالك ومال مشير وقائد عام للجيش ينتظر محاكمة عن فعل تشرف هو به… ترى اين قادة القوات المسلحة اين قانونها وقضاءها يا سادتي وقادتي ايعجزكم ما فعله المشير طنطاوي في حفظ شرف موسسته العسكرية دون اخلاله بأمر القضاء اما كان شرفا للمؤسسة العسكرية ان تتحفظ بمن حفظ عهد القوات المسلحة خمسين عاما وقادها ثلاثون عاما وتقديمه معززا مكرما حفظا لكرامة المؤسسة العسكرية لمنصة القضاء متى ما طلب ذلك..
سيدي الوزير لك العتبى فأنت غير ملام وكفى.





